f 𝕏 W
بطلة التغريبة: الطوفان أعاد القضية لمسارها الصحيح

الرسالة

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بطلة التغريبة: الطوفان أعاد القضية لمسارها الصحيح

أكدت الفنانة الأردنية جولييت عواد أن معركة «طوفان الأقصى» شكّلت صرخة فلسطينية مدوية في أعماق ضمير عالم ميت، ظل يتجاهل على مدار عقود جرائم الاحتلال والحصار والتهجير، معتبرة أن المقاومين الفلسطينيين أعا

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكدت الفنانة الأردنية جولييت عواد أن معركة «طوفان الأقصى» شكّلت صرخة فلسطينية مدوية في أعماق ضمير عالم ميت، ظل يتجاهل على مدار عقود جرائم الاحتلال والحصار والتهجير، معتبرة أن المقاومين الفلسطينيين أعادوا قضيتهم إلى مسارها الصحيح.

وقالت عواد، في حديث خاص لـ«الرسالة نت»، إن المقاومين انطلقوا في صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حاملين قضية شعب بأكمله، محاولين العبور بها إلى بر الأمان، بعيدًا عن «أفواه تماسيح العالم» التي كانت تتربص بفلسطين، وتسعى إلى الانقضاض على ما تبقى من حقوق شعبها، وإخراجها من معادلات المنطقة عبر التطبيع والتحالفات الإقليمية.

وأضافت أن الفلسطينيين وجدوا أنفسهم أمام واقع كانت فيه قوى دولية تتعامل مع الاحتلال باعتباره حقيقة نهائية لا تقبل التغيير، في حين كانت الحقوق الفلسطينية تُدفع تدريجيًا إلى الهامش، وسط محاولات لإقناع الشعوب بأن زمن فلسطين قد انتهى، وأن المنطقة تستطيع بناء مستقبلها السياسي والاقتصادي بمعزل عن قضيتها المركزية.

وأوضحت عواد أن معركة «طوفان الأقصى» أعادت طرح الأسئلة الكبرى التي حاول العالم تجاهلها طويلًا، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير، وحقه في إنهاء الاحتلال والاستيطان، بعيدًا عن التسويات الجزئية التي لم تنجح في تحقيق العدالة أو إنهاء معاناته.

وشددت على أن السنوات الثلاث الماضية كشفت مفارقة إنسانية وأخلاقية عميقة؛ فالعالم الذي ملأ الدنيا حديثًا عن حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية، وقف عاجزًا أمام مشاهد الأطفال تحت الأنقاض، والأمهات الباحثات عن أبنائهن، والعائلات التي محاها القصف، والمستشفيات والمدارس التي تحولت إلى ركام.

وأشارت إلى أن الحرب على غزة فضحت ازدواجية المعايير الدولية، وأظهرت حجم التناقض بين الشعارات المعلنة والمواقف الفعلية للدول التي واصلت توفير الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، رغم اتساع المأساة الإنسانية وما خلفته من ضحايا ودمار وتهجير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)