أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشأن مصر وشبه جزيرة سيناء موجة من الغضب في وسائل الإعلام المصرية، بعدما اعتبرها إعلاميون وشخصيات عامة تهديدا مباشرا لمصر، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال محرر الشؤون الدولية في صحيفة "معاريف" إيلي ليئون إن تصريحات سموتريتش بشأن مصر وسيناء أثارت ردود فعل حادة في وسائل الإعلام المصرية، وصل بعضها إلى إطلاق تهديدات مباشرة ضد إسرائيل، رغم أن التصريحات وردت ضمن إجابة مقتضبة على سؤال افتراضي في مقابلة تناولت بصورة أوسع الحرب على غزة والتهديدات المستقبلية التي قد تواجهها إسرائيل.
وكان سموتريتش قد أدلى بتصريحاته خلال مقابلة مصورة أجراها من منزله مع موقع إخباري ديني يهودي، وردا على سؤال بشأن احتمال تعرض إسرائيل لهجوم مصري مستقبلا. أخبار ذات صلة سموتريتش يوجه تهديدا لمصر.. هذا ما قاله عن سيناء الإعلام العبري يزيح الستار عن صدمة الجنرالات من فبركات نتنياهو عشية الانتخابات
وقال الوزير الإسرائيلي إن ما سيمنع مصر من مهاجمة إسرائيل هو أنه "لن تكون هناك سيناء"، مضيفا أنه لن يكون هناك من يعيدها إلى مصر، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن الذي وقع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وأعاد سيناء إلى مصر.
وأشار ليئون، إلى أن العبارة التي وردت في سياق إجابة قصيرة جرى تداولها في عدد من وسائل الإعلام العربية، ولا سيما المصرية، باعتبارها تهديدا إسرائيليا بمحو سيناء أو الاستيلاء عليها.
وزادت حساسية التصريحات، وفق التقرير، بسبب تزامنها مع الذكرى الثالثة والخمسين لحرب أكتوبر عام 1973، التي تمثل محطة بارزة في الذاكرة السياسية والشعبية المصرية.
التعليقات (0)