قال محامو كريستا بايك التي نجت من محاولتي إعدام بالحقنة القاتلة في سجن في تينيسي إنها "استعادت وعيها وبإمكانها التحدث"، بعد ستة أيام من فشل عملية إعدامها في واقعة غير مسبوقة.
وقال محاموها في بيان "خلافا لكل التوقعات، كريستا بايك واعية وبإمكانها التحدث وتواصل تلقي رعاية طبية حيوية".
وتابع المحامون أنه على الرغم من الأضرار البالغة التي لحقت بذراعيها، فإنها لا تزال مكبلة الأيدي ومقيدة إلى السرير، بينما يُعد تعافيها حالة غير مسبوقة من الناحية الطبية. ولا يزال من المبكر تحديد مآل حالتها، لكننا نتوقع، في الحد الأدنى، فترة تعاف طويلة.
وكان هذا البيان أول مؤشر على تحسن حالة بايك منذ نقلها بسيارة إسعاف من سجن في ناشفيل الأربعاء الماضي.
ونجت كريستا بايك (50 عاما) التي كان من المفترض أن تكون أول امرأة تنفّذ في حقّها العقوبة القصوى منذ أكثر من مئتي عام في ولاية تينيسي الجنوبية، من عملية حقن بجرعتين قاتلتين من عقار بنتوباربيتال، وهو مادة قوية من فئة الباربيتورات.
وكانت منذ ذلك الحين في حالة حرجة وموصلة بجهاز للتنفس الاصطناعي، وفقا للمعلومات المقتضبة التي قدمها محاموها الذين لم يُسمح لهم بزيارتها في المستشفى.
التعليقات (0)