لم تكن مواجهة بنين مجرد مباراة ودية، ولم يتعامل معها ملعب المونومنتال على هذا الأساس. فمنذ اللحظات التي سبقت صافرة البداية، بدا معقل ريفر بليت وكأنه يستعد لتوديع جزء من تاريخ المنتخب الأرجنتيني.
رفرفت صور ميسي في المدرجات، وظهر قميص عملاق يحمل اسمه ورقمه 10، بينما أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب في ليلة أطلق عليها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم "التانغو الأخير".
وكانت عائلة ميسي حاضرة في ليلة الوداع، ودخل قائد الأرجنتين إلى أرض الملعب برفقة أبنائه تياغو وماتيو وتشيرو، قبل أن تغلبه مشاعره ويذرف الدموع.
ولم يكن مدربه ليونيل سكالوني بعيدا عن المشهد العاطفي، إذ ظهر باكيا هو الآخر قبل انطلاق المباراة.
وشارك منتخب بنين في تكريم قائد الأرجنتين، قبل أن تبدأ المباراة الدولية رقم 208 والأخيرة لميسي بقميص منتخب بلاده.
وفي الدقيقة العاشرة، توقف اللعب ووقفت جماهير المونومنتال لتحية ميسي بالتصفيق، في إشارة رمزية إلى الرقم الذي ارتبط به طوال مسيرته مع المنتخب.
التعليقات (0)