f 𝕏 W
حرب بلا دخان ولا صوت.. سباق إلكتروني يشتعل فوق أوكرانيا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب بلا دخان ولا صوت.. سباق إلكتروني يشتعل فوق أوكرانيا

تخوض روسيا وأوكرانيا سباقا متسارعا للسيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي، باستخدام التشويش والخداع الإلكتروني والذكاء الاصطناعي لتعطيل المسيّرات والصواريخ وتجاوز أنظمة الخصم وحسم المواجهة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تخوض روسيا وأوكرانيا حربا صامتة تدور رحاها في الطيف الكهرومغناطيسي، حيث تتحول إشارات الاتصال والملاحة إلى أسلحة وأهداف في آن واحد، وذلك وسط تصاعد استخدام المسيّرات والصواريخ الموجهة، لدرجة أن التشويش والخداع الإلكتروني أصبحا عاملين حاسمين في المعارك.

وبحسب تقرير في وول ستريت جورنال فإن الحرب الروسية الأوكرانية تشهد سباقا إلكترونيا متصاعدا، تحاول خلاله قوات الطرفين التشويش على اتصالات الخصم وملاحته، أو إخفاء إشاراتها، في حين توظف الذكاء الاصطناعي لتجاوز أنظمة التشويش وتطوير وسائل مضادة لها.

ويستشهد التقرير بوحدة "نايت ووتش" الأوكرانية، التي تستخدم منظومة "ليما" لبث إشارات على مدى 120 ميلا، لتعطيل المسيّرات والصواريخ والقنابل الموجهة. وتقول الوحدة إنها استخدمت المنظومة لتضليل صاروخين باليستيين روسيين، إذ أرسلت إشارات ملاحة زائفة دفعت الصواريخ إلى تغيير مسارها والسقوط في نهر دنيبرو.

وتقول الوحدة إنها اعترضت صاروخ "كينجال" فرط الصوتي، بعدما بثت له إشارة ملاحية مضللة. كما أن التشويش قد يحرف الأهداف إلى مناطق مدنية أو يؤثر في الطائرات الأوكرانية.

ومع ذلك، يؤكد عسكريون أوكرانيون فاعلية هذه الوسائل؛ إذ يقول أحد ضباط قوات الأنظمة غير المأهولة إن التشويش يمكن أن يعطل ما بين 70 و95 بالمئة من المسيّرات التي يتم رصدها هناك.

لا تقتصر الحرب على التشويش التقليدي، بل تشمل رصد الانبعاثات الإلكترونية، وخداع الرادارات، واعتراض الإشارات، وتطوير خوارزميات قادرة على الإفلات من التشويش.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)