اتهم الممثل الأميركي روبرت دي نيرو الرئيس دونالد ترمب بالوقوف وراء تعطيل نشر ما تبقى من ملفات الملياردير الأميركي المدان بجرائم جنسية وبالاتجار في البشر جيفري إبستين، وقال إنه "الحامي الأكبر" لمن وصفه بالوحش، و طالب ترمب بكشف الوثائق في قضية لا تزال مثيرة للجدل والانقسامات.
ونقلت صحيفة تلغراف عن دي نيرو، قوله خلال فعالية في نيويورك أول أمس الاثنين، إن عدم نشر الدفعة المتبقية من ملفات إبستين يمثل "فئة خاصة من الشر"، مخاطبا الناجيات والضحايا ومشيدا بشجاعتهن في مواجهة ما وصفه بجرائم "الوحش إبستين، وحاميه الأكبر، والجمهوريين" في إدارة ترمب والكونغرس.
وظهر الممثل الحائز على جائزة الأوسكار أمام حشود في واشنطن سكوير بارك، خلال تدشين شاحنة تحمل اسم "دونالد جي ترمب وجيفري إبستين"، وتضم نسخا ورقية من الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية حتى الآن.
وقال دي نيرو إن شخصا واحدا يقف في طريق نشر بقية الملفات، في إشارة إلى ترمب، متسائلا عما يخفيه. وتحتوي الوثائق المنشورة، وفق تلغراف، على ما لا يقل عن 38 ألف إشارة إلى ترمب وعائلته ونادي مارالاغو الخاص به في فلوريدا.
وتنقل الشاحنة نحو 440 مجلدا، يضم كل منها قرابة 800 صفحة، ويبلغ وزنها الإجمالي أكثر من 1100 كيلوغرام، وتجوب الولايات المتحدة للضغط على الإدارة من أجل نشر نحو ثلاثة ملايين ملف لم تُكشف بعد.
وتشير الصحيفة إلى أن ترمب وإبستين كانا صديقين قبل أن تتدهور علاقتهما في مطلع الألفية، بينما ينفي ترمب باستمرار معرفته بجرائم الاتجار الجنسي أو إساءة استغلال فتيات قاصرات. وتوفي إبستين عام 2019 داخل سجن في مانهاتن أثناء انتظاره المحاكمة، في واقعة خلصت السلطات الأميركية إلى أنها انتحار.
التعليقات (0)