منعت الشرطة التونسية مسيرة للعاطلين عن العمل من الوصول إلى العاصمة ومنها إلى قصر قرطاج للقاء ممثلين عن رئيس الجمهورية.
وأفاد مشاركون في "مسيرة الكرامة" أن الشرطة التونسية أبلغتهم أنه لا يمكنهم المرور إلى العاصمة لأن الرئيس استمع إليهم، وقدم الإجابة عن طلباتهم.
ويواصل المئات من التونسيين العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات العليا، السير على الأقدام، منذ نحو 10 أيام للمطالبة بتفعيل القانون رقم 18 لسنة 2025.
وكانت المسيرة قد توقفت منذ أول أمس الاثنين في منطقة برج السدرية، جنوب العاصمة، في انتظار لقاء ممثلين عنها برئيس الجمهورية قيس سعيّد، بعدما قطع المشاركون الطريق من منزل بوزيان في محافظة سيدي بوزيد باتجاه العاصمة.
وقال مشاركون إن عناصر الأمن أوقفوا المسيرة في برج السدرية وأبلغوهم أن مواصلة الطريق إلى العاصمة في شكل مسيرة احتجاجية غير مسموح بها، وتحدثت مصادر متطابقة للجزيرة نت عن السماح للمشاركين بالتوجه إلى العاصمة بشكل فردي، مع منعهم من مواصلة الطريق في شكل جماعي.
وبالتزامن مع منع المسيرة من مواصلة طريقها، كان 6 ممثلين عن العاطلين يتوجهون إلى قصر قرطاج، بعدما أبلغتهم السلطات في البداية أن رئيس الجمهورية وافق على استقبالهم.
التعليقات (0)