أعلن الجيش المالي، اليوم الثلاثاء، دخوله إلى مدينة كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، عقب إعلان "جبهة تحرير أزواد" الانسحاب منها، بعد نحو 6 أشهر من سيطرة الجبهة عليها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط مالي، تأكيده دخول عناصر من الجيش كيدال دون مواجهة أي مقاومة، في حين أشار آخر إلى أن الجيش وصل إلى المدينة "قبل الموعد المقرر".
وفي أبريل/نيسان الماضي، شن مقاتلو "جبهة تحرير أزواد" ومسلحون من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوما واسع النطاق سيطروا فيه على كيدال، وأسفر عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، في ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قالت "جبهة تحرير أزواد" -في بيان- إنها "تنفذ انسحابا إستراتيجيا ومضبوطا لقواتها من مدينة كيدال".
وأشار البيان إلى أن قرار مغادرة كيدال جاء ردا على الغارات الجوية التي شنها الجيش المالي بدعم من مقاتلين روس.
وجاء في بيان الجبهة "نظرا إلى المخاطر المتزايدة المحدقة بالمدنيين القلائل المتبقين في المدينة، جراء شن المجلس العسكري في باماكو والمرتزقة الروس التابعين لفيلق أفريقيا قصفا جويا غير متناسب، قررت القيادة العسكرية للجبهة تنفيذ انسحاب لقواتها من مدينة كيدال".
التعليقات (0)