f 𝕏 W
قيل إنه يحتاج جيشين عظيمين لاختراقه.. هكذا سقط خط بارليف في ساعات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قيل إنه يحتاج جيشين عظيمين لاختراقه.. هكذا سقط خط بارليف في ساعات

لم تسقط منظومة خط بارليف لأن مضخات المياه أزالت الساتر الترابي فقط. فيلم الجزيرة يعيد تفكيك خطة العبور التي عزلت الحصون عن طرقها ودباباتها واحتياطها، وحولت التحصينات من مواقع دفاع إلى نقاط محاصرة.

قبل حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان حينذاك، إن اختراق خط بارليف يحتاج إلى سلاحي المهندسين الأمريكي والسوفيتي معا. لكن في السادس من أكتوبر/تشرين الأول، بدأت القوات المصرية فتح ثغرات في ساتره الترابي بمضخات المياه، ضمن خطة لم تستهدف الرمال وحدها، بل المنظومة التي بنتها إسرائيل لحماية حصونها على الضفة الشرقية لقناة السويس.

لم يكن خط بارليف مجرد ساتر ترابي يفصل القوات المصرية عن الضفة الشرقية للقناة. فخلفه بنت إسرائيل منظومة دفاعية أوسع: حصون أمامية، ومرابض للدبابات، ومواقع قيادة وإسناد في العمق، وشبكة طرق يفترض أن تنقل الاحتياط المدرع بسرعة إلى الجبهة إذا وقع العبور.

لكن الساعات الأولى من الحرب حولت هذه العناصر من شبكة حماية إلى مواقع معزولة، بعدما تعطلت صلتها بالقوات التي يفترض أن تسندها.

هذا هو الخيط الذي يعيد فيلم الجزيرة "قصة انهيار أسطورة جدار خط بارليف في حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول " بناءه: لم تكن المعركة ضد تل رملي، بل ضد تصور عسكري كامل افترض أن التحصينات ستمنح القوات الإسرائيلية وقتا كافيا لاحتواء أي هجوم.

بعد حرب يونيو/حزيران 1967، أنشأت إسرائيل على الضفة الشرقية للقناة سلسلة تحصينات عرفت بخط بارليف. لكن الخط لم يكن بنية واحدة متصلة، بل نظاما دفاعيا يجمع نقاطا حصينة قرب القناة بقوات مدرعة ومواقع قيادة وإسناد في عمق سيناء. وتصف دراسة الباحث يعقوب بار سيمانتوف الخط بأنه جزء من نقاش عسكري إسرائيلي حول جدوى الدفاع الثابت قرب القناة في مقابل الدفاع المتحرك المعتمد على المناورة والاحتياط المدرع.

يعرض الفيلم هذه البنية عبر خرائط ومشاهد تشريحية للحصون: ساتر ترابي شديد الانحدار، ونقاط مراقبة، ودشم وممرات وغرف إقامة ومولدات، إلى جانب مرابض للدبابات ومواقع خلفية تربط الجبهة بالعمق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)