عاودت حرارة المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الارتفاع مجددا من بوابة ليتوانيا التي صوت برلمانها على قرار برفع الحظر الدستوري المفروض على نشر أسلحة نووية في البلاد، وهي خطوة يقول مراقبون إنها تعزز احتمالات المواجهة بين روسيا والحلف الذي يرون أنه يحاول محاصرة مقاطعة كالينينغراد، وقطع طريق بحر البلطيق على موسكو.
ويعد هذا التصويت هو الأول من بين تصويتين يفترض أن يجريهما البرلمان لإقرار التعديل الذي يمثل جزءا من توسيع الردع الغربي لروسيا، حيث تمضي ألمانيا في نشر لوائها الدائم المقرر أن يضم 5 آلاف عسكري ومدني داخل ليتوانيا.
في الوقت نفسه، تسعى الحكومة الليتوانية إلى تحويل الوجود العسكري الأمريكي من دوري إلى دائم، وتعرض تحمل كلفة إنشاء قاعدة أمريكية على أرضها، وهو الطلب الذي قال الرئيس دونالد ترمب إنه سيدرسه.
في المقابل قرأت موسكو هذه التحركات باعتبارها تصعيدا جديدا، وحذر الكرملين من أن اقتراب البنية العسكرية الأمريكية وإمكان نشر أسلحة نووية قرب الحدود الروسية سيزيدان التوتر ويقوضان الاستقرار في أوروبا.
كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تراقب تحركات الناتو عن كثب، وتعمل على منع ما تعتبره تهديدات لأمنها من قبل جيرانها الغربيين.
وتكتسب هذه التحركات حساسية خاصة لمجاورة ليتوانيا جيب كالينينغراد الروسي، الذي يعتبر أحد أبرز مواقع الانتشار العسكري الروسي في بحر البلطيق.
التعليقات (0)