f 𝕏 W
ثروة تمشي ببطء.. هل تتحول مزارع الحلزون في تونس إلى "منجم ذهب" عالمي؟

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثروة تمشي ببطء.. هل تتحول مزارع الحلزون في تونس إلى "منجم ذهب" عالمي؟

في ضيعة هادئة قرب منوبة، تزحف آلاف الكائنات الصغيرة ببطء شديد، لكن أحلام أصحابها تركض بسرعة نحو موائد العالم وصناع مستحضرات التجميل، فماذا يخفي الحلزون التونسي داخل صدفته؟

مع حلول المساء، يعود سفيان الكنزاري إلى ضيعته الصغيرة في إحدى مناطق محافظة منوبة شمالي تونس.

للوهلة الأولى، قد يخيل للزائر أنه أمام مساحة فلاحية تقليدية لزراعة الخضروات أو الغلال، لكن سرعان ما تتبدد هذه القناعة، إذ تكشف التفاصيل عن مشروع غير مألوف في المشهد الفلاحي التونسي داخل مزرعة مخصصة لتربية الحلزون (الببوش).

هنا، تبدأ رحلة التعرف على مجال لا يزال بعيدا عن اهتمام كثيرين. الحلزون، الذي اعتاد التونسيون رؤيته في البراري بعد تساقط الأمطار، يُربّى في هذا المكان ضمن شروط دقيقة، ويتلقى عناية خاصة، قبل أن يشق طريقه نحو المطابخ، وحتى المطاعم الراقية.

بدأ سفيان مغامرته في القطاع الفلاحي بحثا عن فرصة استثمارية بديلة. وبعد تردد بين تربية الحلزون وزراعة الفطر، استقر اختياره على هذا النشاط غير التقليدي.

ويعتمد المشروع على تربية أنواع تنتمي إلى فصيلة "الرمادي الكبير" و"الرمادي الصغير". وتبدأ دورة الإنتاج من مرحلة التفقيص، حيث لا يتجاوز وزن الحلزون 0.04 غرام، وصولا إلى مرحلة التسمين، التي يبلغ خلالها الوزن ما بين 17 و25 غراما، خلال فترة تمتد من ستة إلى سبعة أشهر.

تعد تربية الحلزون نشاطا موسميا يرتبط ارتباطا وثيقا بعوامل مناخية دقيقة. وتنطلق دورة الإنتاج بين أواخر مايو/أيار وأواخر يونيو/حزيران، نظرا لحساسية الحلزون لدرجات الحرارة المرتفعة، إذ يفضل مناخا تتراوح حرارته بين 17 و23 درجة مئوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)