f 𝕏 W
المخا تعود لواجهة الصراع: القوات الحكومية تستعيد المدينة وتضيق الخناق على الساحل الغربي

جريدة القدس

سياسة منذ 28 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المخا تعود لواجهة الصراع: القوات الحكومية تستعيد المدينة وتضيق الخناق على الساحل الغربي

عادت مدينة المخا اليمنية لتتصدر واجهة المشهد العسكري والميداني، عقب إعلان القوات الحكومية استعادة السيطرة عليها وتطهيرها من عناصر جماعة أنصار الله (الحوثيين). وتكتسب هذه المدينة أهمية استراتيجية فائقة لوقوعها في محافظة تعز على ساحل البحر الأحمر، حيث تبعد نحو 75 كيلومتراً فقط عن مضيق باب المندب الممر الملاحي العالمي.

تعد المخا حلقة وصل حيوية تربط بين عدة مناطق ساحلية وداخلية، فهي تقع شمال منطقة ذو باب وجنوب الخوخة، بينما ترتبط بمديرية حيس في العمق. وتضم المدينة ميناءً تاريخياً ارتبط قديماً بتصدير البن، ويمثل اليوم منفذاً بحرياً رئيسياً يغذي مناطق تعز والساحل الغربي بالإمدادات والاحتياجات الأساسية.

لا تقتصر الأهمية العسكرية للمخا على موقعها الجغرافي فحسب، بل تمتد لتشمل شبكة الطرق التي تربط الساحل بالداخل اليمني. فالسيطرة على المدينة تعني التحكم في خطوط الإمداد المتجهة جنوباً نحو باب المندب وشمالاً نحو الخوخة، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة القوات العسكرية في كامل القطاع الغربي.

أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الحكومية وصلت إلى مشارف المخا من جهة الجنوب وتحديداً في منطقة باب المندب، وذلك في وقت متأخر من يوم الإثنين. وقد تزامن هذا التقدم مع تراجع عناصر جماعة الحوثي نحو المرتفعات الجبلية المحيطة، بعد معارك استمرت لقرابة الشهر منذ سقوط المدينة بيد الجماعة.

شهدت منطقة ذو باب تطورات متسارعة، حيث أعلنت القوات الحكومية سيطرتها على مهبط للطائرات ونجاحها في قطع الطريق الرابط بين المنطقة ومدينة المخا. وفي حال استقرار هذه المكاسب الميدانية، فإن نفوذ جماعة الحوثي على الساحل الغربي سيشهد تراجعاً كبيراً، رغم نفي الجماعة لصحة الأنباء الواردة عن التقدم في ذو باب.

أكد مراقبون وصحفيون متخصصون في الشأن اليمني أن المنطقة تشهد بداية معركة كبرى تتركز في محافظة تعز، وتستهدف بشكل أساسي تأمين مضيق باب المندب. وتواجه جماعة الحوثي ضغوطاً عسكرية متزايدة من قبل الجيش اليمني والمقاومة الشعبية التهامية، التي تتحرك تحت غطاء جوي كثيف وفعال من مقاتلات التحالف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)