يستعد النجم ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني، في نهاية حقبة امتدت لسنوات وبدأت قبل أن يولد بعض زملائه الأصغر سنا. لكن اعتزاله الدولي لا يعني نهاية مسيرته الكروية، إذ سيعود بعدها إلى إنتر ميامي لمواصلة مغامرته في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
ورغم بلوغه 39 عاما، لا يزال ميسي أحد أبرز مفاتيح نجاح كرة القدم في الولايات المتحدة. وخلال 3 سنوات فقط في ميامي، أسهم النجم الأرجنتيني في إعادة تشكيل دوري كرة القدم الأمريكي، ودفعه باتجاه الاقتراب من الدوريات الكبرى حول العالم.
وهذه أبرز التحولات التي ارتبطت بوصوله إلى الولايات المتحدة.
1. غيّر نظرة الأمريكيين إلى كرة القدم
لطالما تعرض الدوري الأمريكي للسخرية باعتباره "دوري المعتزلين " حيث كان نجوم عالميون مثل ديفيد بيكهام وتييري هنري وفرانك لامبارد وزلاتان إبراهيموفيتش ينتقلون إليه لإنهاء مسيرتهم في أجواء أقل تنافسية.
لكن وصول ميسي كان مختلفا. فقد جاء إلى ميامي في سن 36 عاما، لكنه كان لا يزال في قمة تأثيره، بعد أن قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022، وكان ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره أفضل لاعب في العالم.
التعليقات (0)