f 𝕏 W
لمواجهة طوفان "نازا".. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيلم مضاد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لمواجهة طوفان "نازا".. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيلم مضاد

أطلقت إسرائيل فيلما مضادا لـ"نازا"، لتنقل المواجهة حول استهداف المدنيين في غزة من البيانات العسكرية إلى معركة سينمائية على رواية الحرب.

دفع الجيش الإسرائيلي برواية عن الحرب على غزة إلى شاشة السينما، وذلك عبر فيلم وثائقي ، شارك فيه قادة وضباط وجنود احتياط، واستخدم مواد عسكرية، للرد على "نازا" (NAZA) الذي يوثق إدارة المؤسسة العسكرية لمنظومة قصف تقبل سقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

ويواكب ظهور الفيلم المضاد، الذي يحمل عنوان "نازا: القصة الحقيقية" (NAZA: The Real Story)، بدء عرض الفيلم الأصلي في دور السينما الأمريكية، بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فينسيا واستقباله بتصفيق استمر 25 دقيقة، ثم تعرض صناعه لحملة سياسية وإعلامية داخل إسرائيل.

وذكرت مجلة "هوليوود ريبورتر" أن المخرج الإسرائيلي وضابط الاحتياط روي دانينو صنعا الفيلم المضاد بمشاركة ضابط الاحتياط أرييل أفربوخ وصانع المحتوى الإسرائيلي حاغاي غوتمان، مستندا إلى شهادات علنية لضباط وجنود شاركوا في الحرب على غزة. ويقول صناع العمل إن هدفهم تقديم رواية الجنود بكلماتهم الخاصة، ودعوة الجمهور إلى مشاهدة شهاداتهم قبل تكوين موقفه، في محاولة واضحة لمواجهة التأثيرالكبير الذي أحدثه فيلم المخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور.

يستعير "نازا: القصة الحقيقية" الأسلوب البصري للفيلم الذي يرد عليه، إذ صور صناعه المقابلات ليلا فوق أسطح مبان في تل أبيب، مثلما فعل أبراهام وزور في الفيلم الأصلي، لكن الاختلاف الأساسي يظهر في هوية المتحدثين وطريقة تقديمهم، فقد أخفى نازا وجوه وأصوات 24 عسكريا وضابط استخبارات إسرائيليا، بينما يقدم الفيلم المضاد شهادات معلنة لضباط وجنود يتحدثون عن ظروف القتال، والتحديات التي واجهوها، والقواعد التي يقولون إن الجيش اتبعها خلال عملياته.

ويعرض الفيلم المضاد، الذي تبلغ مدته 49 دقيقة، مجانا عبر موقعه الإلكتروني، ويتوافر بالعبرية مع دبلجة إلى لغات تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية، وترجمة مكتوبة بـ39 لغة. ويقول القائمون عليه إن المواد المصورة والوثائق التي يستخدمها سمح بنشرها، وإنها تظهر أسلحة وأنفاقا ومقاتلين تحركوا بملابس مدنية داخل مناطق مأهولة.

ويؤكد صناع الفيلم أن شهادات الضباط تقدم صورة مختلفة للحرب، تقوم على أن حركة المقاومة الإسلامية حماس استخدمت منشآت ومنازل مدنية وأخفت مقاتليها بين السكان، وأن الجيش فرض قواعد لإطلاق النار بهدف التمييز بين المدنيين والمسلحين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)