f 𝕏 W
مجلس السلام.. 8 أشهر من الوعود وسط استمرار الحرب والجوع والدمار بغزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس السلام.. 8 أشهر من الوعود وسط استمرار الحرب والجوع والدمار بغزة

بعد أشهر من إطلاقه بوصفه إطارًا دوليًا للإشراف على المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، يواجه ما يسمى مجلس السلام أسئلة متزايدة بشأن حصيلة عمله وقدرته على تحقيق أهدافه المعلنة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية، ويستمر سقوط الشهداء، بينما لا تزال إعادة الإعمار تراوح مكانها.

بعد أشهر من إطلاقه بوصفه إطارًا دوليًا للإشراف على المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، يواجه ما يسمى مجلس السلام أسئلة متزايدة بشأن حصيلة عمله وقدرته على تحقيق أهدافه المعلنة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية، ويستمر سقوط الشهداء، بينما لا تزال إعادة الإعمار تراوح مكانها.

ومع تصاعد الانتقادات الفلسطينية، حذرت حركة حماس من أن صمت المجلس وممثله نيكولاي ملادينوف إزاء جرائم الاحتلال وخرقه اتفاق وقف إطلاق النار، لا يقتصر على كونه موقفًا سياسيًا، بل يمهد، لاستمرار الانتهاكات في قطاع غزة.

وفي مراجعة لسجل المجلس، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الهيئة فشلت، بعد ثمانية أشهر من بدء عملها، في تحقيق أهدافها المتعلقة بوقف الإبادة والجوع وتحسين الأوضاع الإنسانية، معتبرًا أن الفارق بين الوعود المعلنة والواقع الميداني يطرح تساؤلات جدية حول جدوى الدور الذي أنشئ المجلس لأدائه.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن صمت مجلس السلام وملادينوف عن جرائم الاحتلال وعدم تحميله مسؤولية خرق الاتفاق يجعلهما مسؤولين عما يجري في القطاع.

واعتبر قاسم أن استمرار هذا الموقف يجعل أيدي المجلس وممثله ملطخة بدماء أطفال ونساء غزة، محذرًا من أن التغاضي عن الانتهاكات يفتح الباب أمام استمرار التصعيد بدل تثبيت التهدئة وحماية المدنيين.

وكان ملادينوف قد قال في أواخر سبتمبر/أيلول إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة صمد، وإن بصورة هشة، وهو ما رفضته حماس، مؤكدة أن هذا التوصيف لا يعكس الواقع الميداني، في ظل استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني منذ بدء التهدئة، إلى جانب استمرار تدمير المنازل وإغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)