تتعرض قرية برقة شمال غرب نابلس لهجمة إسرائيلية متصاعدة، تتجسد في تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار واستهداف مصادر المياه، وذلك بموجب قرار عسكري صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي تحت ما يُسمى "دواعٍ أمنية".
وخلال اليومين الماضيين، جرّفت آليات الاحتلال مئات الأشجار على امتداد المدخل الرئيسي للبلدة، بطول يصل إلى 400 متر، كما وضعت مكعبات إسمنتية عند مدخلها الغربي.
كما أجبرت قوات الاحتلال المواطن فادي مسعود حجي، أمس الإثنين، على اقتلاع أشجار سرو من أرضه في منطقة المسعودية، بذريعة الأسباب الأمنية. إقرأ أيضاً نابلس.. الاحتلال يصادر 2000 دونم من أراضي سبسطية وبرقة
ولم تقتصر الاعتداءات على اقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي الزراعية، إذ سبقها هجوم نفذه مستوطنون استهدف أحد أهم مصادر المياه في البلدة، حيث دمّرت جرافات المستوطنين، الأسبوع الماضي، حاووز مياه قرب عين الدلبة، وهو مصدر أساسي لتزويد برقة بالمياه، ما أدى إلى انقطاعها عن عدد من المناطق.
تزامن ذلك مع أعمال تجريف طالت أراضي زراعية في المنطقة ذاتها، في وقت يعمل فيه المستوطنون على مد خطوط مياه من عين الدلبة باتجاه مستوطنة "حومش" والبؤر الاستيطانية المحيطة بها، ما تسبب بأضرار مباشرة في مصادر المياه والأراضي الزراعية في برقة.
الصحفي عاطف دغلس، من بلدة برقة، يوضح أن أعمال التجريف واقتلاع الأشجار تأتي بعد مرور 40 يوماً على إخطار الأهالي بإزالة عشرات أشجار الزيتون واللوزيات والحمضيات والسرو، مستهدفة أكثر من 33 دونماً على جانبي الطريق، تحت ذرائع أمنية.
💬 التعليقات (0)