بدأت القصة كما تناقلتها وسائل الإعلام.. مقابلة توظيف روتينية للعمل عن بُعد كان يجريها يوجي هارادا في طوكيو، إلى أن بدأ الشك يساوره في أن الشخص أمامه قد لا يكون إنسانا أصلا.
خطأ في نطق اسم الشركة ثم صوت لا يتطابق مع حركة الفم وإجابات غريبة حين تُطرح أسئلة غير متوقعة، لكن المفاجأة كانت أن الصورة والصوت يُرجَّح أنهما بالذكاء الاصطناعي.
تأتي الواقعة بعد تحذير حكومي ياباني من عاملين كوريين شماليين في مجال تقنية المعلومات، يستخدمون هويات مزيفة وتقنيات متقدمة للحصول على وظائف والوصول إلى أنظمة الشركات.
التعليقات (0)