f 𝕏 W
بين مكسب "فوكس نيوز" وغضب الأمهات.. كيف عادت "ليفيت" سريعا إلى الأضواء؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين مكسب "فوكس نيوز" وغضب الأمهات.. كيف عادت "ليفيت" سريعا إلى الأضواء؟

أعلنت قناة فوكس نيوز انضمام المتحدثة السابقة للبيت الأبيض كارولين ليفيت محللة سياسية. وأثار القرار تبايناً، فرحب مؤيدوها بعودتها "القوية" بينما انتقدها آخرون لتراجعها السريع عن قرار تفرغها لأمومتها.

من جديد يعود اسم المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى واجهة التفاعلات على منصات التواصل الأمريكية بعد إعلان قناة فوكس نيوز أنها ستنضم لفريقها كمتعاونة على الهواء الشهر المقبل، وذلك بعد أسابيع من تنحيها عن منصبها السابق لقضاء المزيد من الوقت في التركيز على عائلتها.

وأعلنت "فوكس نيوز" في بيان لها أن "ليفيت ستقدم التحليلات والتعليقات السياسية" عبر منصات "فوكس" في دورها الجديد الذي يبدأ في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأضافت القناة أن "تجربة ليفيت المباشرة في البيت الأبيض وعلى طريق حملة الرئاسة تمنحها فهماً مميزاً للمشهد السياسي اليوم" في حين تقول "ليفيت" إنها جاهزة للفصل التالي و"أتطلع إلى تقديم منظوري الفريد من تجربتي كمتحدثة باسم البيت الأبيض، مع نفس الطاقة والصراحة التي عرّفت فترة عملي، إلى ملايين مشاهدي فوكس عبر منصاتهم العديدة".

وتركت "ليفيت" منصبها بالبيت الأبيض في أغسطس/آب الماضي بعد أن سجلت تاريخا لها كأصغر متحدثة باسم البيت الأبيض، قائلة إنها تريد تخصيص وقت أكثر لبناتها.

وقد أثار إعلان "فوكس نيوز" انضمام "ليفيت" ردود فعل متابينة بين من اعتبرها مكسبا للقناة وبين من هاجمها خاصة أنها عللت ترك وظيفتها بسبب الاهتمام ببناتها وهو ما أثار غضب بعض الأمهات.

وقال إحدى المتابعات "ظننت أنها تركت منصبها لتكون أماً لبناتها. يبدو أن ذلك غير صحيح، أحبها كثيرا وأقدر الوظيفة الرائعة التي قامت بها لبلادنا، أنا محبطه لأنها لا تفعل ما قالت إنها ستفعله، اذهبي لتكوني أما. أطفالها يحتاجونها. جميع الأطفال يحتاجون أمهاتهم، خاصة عندما يكونون صغارا لهذه الدرجة. إنها الوظيفة الأصعب في العالم، وكنتُ سأعطي أي شيء أملكه لأكون أما".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)