حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من مخاطر استمرار استهداف المنظومة الصحية، موضحة أن الاحتلال الإسرائيلي يعيد ترويج ادعاءات بشأن وجود مسلحين أو أسلحة داخل المستشفيات والمرافق الطبية، بهدف تبرير مواصلة استهدافها.
وقالت الوزارة في بيان صحفي عاجل، إن هذه الادعاءات باطلة ومضللة، مؤكدة رفضها لها بشكل كامل، ومعتبرة أن إعادة طرحها في هذا التوقيت تمثل محاولة لتوفير غطاء إعلامي لاستمرار استهداف المنشآت الصحية وتقويض ما تبقى من قدراتها.
وأضافت أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تدخل عامها الثالث في ظل الإبادة الطبية الممنهجة، مشيرة إلى أن الاستهداف المتواصل أدى إلى تدمير معظم المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، فضلا عن تدمير جزء كبير من القدرات الصحية التي جرى بناؤها على مدى عقود.
وأكدت الوزارة أن المستشفيات والمراكز الطبية التي لا تزال تعمل تضم مرضى وجرحى بحاجة إلى العلاج، إلى جانب كوادر طبية وإنسانية تواصل عملها في ظروف شديدة الصعوبة وبإمكانات محدودة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأشارت إلى أن الاستهداف لم يقتصر على تدمير المنشآت الصحية، بل شمل كذلك منع أو تقييد دخول الأدوية والمستهلكات الطبية، وعرقلة سفر آلاف المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع، معتبرة أن ذلك يفاقم الأزمة الصحية ويهدد حياة المرضى.
وجددت وزارة الصحة تأكيدها أن جميع المستشفيات والمنشآت الصحية مفتوحة أمام المنظمات الدولية والأممية والحقوقية والإنسانية، للاطلاع على طبيعة العمل داخلها والتحقق من الادعاءات المتعلقة بوجود مسلحين أو أسلحة فيها.
التعليقات (0)