منذ عام 2024، وبسبب نقص المساحات في المقابر المخصصة للمسلمين، تضطر العائلات المسلمة في مدينة تور إلى دفن موتاها بعد أسابيع من وفاتهم أو في مقابر بعيدة عن تلك المدينة، وهذه مشكلة وطنية تفاقمت منذ جائحة كوفيد-19، وفقا لموقع ميديا بارت الفرنسي.
القصة تجلت بوضوح في حالة ياسمينة، حيث اضطرت للانتظار 29 يوماً لدفن والدها الذي توفي في ديسمبر/كانون الأول 2025. وبعد رحلة طويلة من المعاملات الإدارية المعقدة والرفض من البلديات المجاورة، انتهى بها المطاف بدفنه في مدينة تبعد 250 كيلومتراً عن منزله.
تلخصت غاية هذه الشابة في إكرام والدها الراحل بدفنه حسب التقاليد الإسلامية التي تنص على السرعة والدفن في مربع للمسلمين وتوجيه الجثمان نحو الكعبة، وهو حق يكفله لها القانون.
ياسمينة: لا يمكننا بدء فترة الحداد ونحن نعلم أن جسد الفقيد يتدهور في المشرحة.. إنه لأمر مخز
لكن هذه الرغبة اصطدمت بجدار من الأزمات الإدارية، إذ تبين أن مقابر مدينتها "تور" لم يعد فيها متسع لمكان يراعي خصوصية عقيدتها.
وتعلق ياسمينة على ما حدث بالقول: "لا يمكننا بدء فترة الحداد ونحن نعلم أن جسد الفقيد يتدهور في المشرحة.. إنه لأمر مخز" ..
💬 التعليقات (0)