مبعوث البيت الأبيض السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارة ترمب.
تعتزم دول الخليج إتقان الذكاء الاصطناعي وفق شروطها الخاصة، والشراكة مع واشنطن هي أسرع طريق لتحقيق ذلك.
قبل بضع سنوات فقط، كان معظم الناس ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي على أنه مجرد حداثة تكتب القصائد وتجيب عن أسئلة الترفيه، وسرعان ما أصبح الذكاء الاصطناعي يعد العقود، ويقرأ الصور الطبية، ويكشف حالات الاحتيال.
واليوم، يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي العمل لساعات بمفردهم، حيث يكتبون البرامج ويختبرونها، ويجرون الأبحاث، ويديرون مهام معقدة دون الحاجة إلى إشراف بشري يذكر.
قليلة هي التقنيات في التاريخ التي كانت لديها القدرة على تغيير حياة البشر بشكل عميق إلى هذا الحد، سواء للأفضل أم للأسوأ، في فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد، ويأتي كل تقدم أسرع من الذي سبقه، وأكثر قوة بكثير منه.
يبدأ الاستعداد للذكاء الاصطناعي بالطاقة والقدرة الحاسوبية، ويعتمد على الأشخاص الذين يجيدون استخدام هذه الأدوات، ويتطلب ذلك أن تكون الحكومات والشركات من جميع الأنواع على استعداد لإعادة بناء طريقة عملها بما يتناسب مع هذه التكنولوجيا، بدلا من ربطها بالعادات القديمة
التعليقات (0)