f 𝕏 W
محطة جديدة لـ"كارولين ليفيت" بعد مغادرة البيت الأبيض

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محطة جديدة لـ"كارولين ليفيت" بعد مغادرة البيت الأبيض

بين أروقة البيت الأبيض وشاشات الأخبار، تبدّل موقع "كارولين ليفيت" من الإجابة عن أسئلة الصحفيين إلى التعليق عليها، في خطوة تعيدها إلى مؤسسة عرفتها في بداية مسيرتها.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

من غرفة الإحاطات في البيت الأبيض إلى استوديوهات التلفزيون، تستعد كارولين ليفيت لخوض فصل جديد في مسيرتها، بعد تجربة سياسية وإعلامية صعدت بها إلى أحد أكثر المناصب الإعلامية حساسية في الإدارة الأمريكية.

وأعلنت شبكة "فوكس نيوز" أن ليفيت، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، ستنضم إلى فريقها بوصفها مساهمة تظهر على الشاشة، لتقدم تعليقات وتحليلات سياسية عبر برامج الشبكة، على أن تبدأ مهامها الجديدة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

شغلت ليفيت (29 عاما) منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس دونالد ترمب الثانية منذ يناير/كانون الثاني 2025 حتى أغسطس/آب 2026، وأصبحت أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

وقالت سوزان سكوت، الرئيسة التنفيذية لـ"فوكس نيوز ميديا" إن خبرة "ليفيت" المباشرة بالبيت الأبيض وفي الحملات الانتخابية لترمب تمنحها "فهما مميزا للمشهد السياسي الراهن" معربة عن تطلع الشبكة إلى أن تقدم لمشاهديها رؤى وتعليقات عبر منصاتها المختلفة.

ومن جانبها، قالت "ليفيت" إنها ممتنة للعودة إلى "فوكس نيوز" عضوا بفريق الشبكة، وإنها تتطلع إلى مشاركة رؤيتها المستندة إلى تجربتها متحدثة باسم البيت الأبيض، إلى جانب "الطاقة والصراحة" اللتين قالت إنهما ميزتا فترة عملها، مع ملايين المشاهدين عبر منصات الشبكة.

لا تعد "فوكس نيوز" محطة جديدة في مسيرة "ليفيت" فقد تدربت في الشبكة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، قبل أن تتجه إلى العمل السياسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)