من غرفة الإحاطات في البيت الأبيض إلى استوديوهات التلفزيون، تستعد كارولين ليفيت لخوض فصل جديد في مسيرتها، بعد تجربة سياسية وإعلامية صعدت بها إلى أحد أكثر المناصب الإعلامية حساسية في الإدارة الأمريكية.
وأعلنت شبكة "فوكس نيوز" أن ليفيت، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، ستنضم إلى فريقها بوصفها مساهمة تظهر على الشاشة، لتقدم تعليقات وتحليلات سياسية عبر برامج الشبكة، على أن تبدأ مهامها الجديدة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
شغلت ليفيت (29 عاما) منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس دونالد ترمب الثانية منذ يناير/كانون الثاني 2025 حتى أغسطس/آب 2026، وأصبحت أصغر من تولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت سوزان سكوت، الرئيسة التنفيذية لـ"فوكس نيوز ميديا" إن خبرة "ليفيت" المباشرة بالبيت الأبيض وفي الحملات الانتخابية لترمب تمنحها "فهما مميزا للمشهد السياسي الراهن" معربة عن تطلع الشبكة إلى أن تقدم لمشاهديها رؤى وتعليقات عبر منصاتها المختلفة.
ومن جانبها، قالت "ليفيت" إنها ممتنة للعودة إلى "فوكس نيوز" عضوا بفريق الشبكة، وإنها تتطلع إلى مشاركة رؤيتها المستندة إلى تجربتها متحدثة باسم البيت الأبيض، إلى جانب "الطاقة والصراحة" اللتين قالت إنهما ميزتا فترة عملها، مع ملايين المشاهدين عبر منصات الشبكة.
لا تعد "فوكس نيوز" محطة جديدة في مسيرة "ليفيت" فقد تدربت في الشبكة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، قبل أن تتجه إلى العمل السياسي.
التعليقات (0)