ساعات قليلة تفصل عالم كرة القدم عن الظهور الدولي الأخير للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، إذ سيخوض مباراته رقم 208 بقميص "التانغو" في مباراة وداعية يحتضنها ملعب "المونومنتال" الشهير في العاصمة بوينس آيرس.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة المنتظرة أمام بنين صباح الأربعاء عند الساعة 2:00 صباحا بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، لكن مسيرة ميسي مع الأندية ستتواصل حتى نهاية عام 2028 على الأقل، موعد انتهاء عقده الحالي مع إنتر ميامي. وبعدها، سينظر "البرغوث" في إمكانية خوض تجربة احترافية جديدة، أو توقيع عقد آخر مع النادي، أو الاعتزال بشكل نهائي.
وتولي تقارير عالمية عديدة أهمية كبيرة لمستقبل ميسي في ظل التطورات الراهنة، وكذلك لما سيؤول إليه مستقبله عندما يقرر طي صفحته الكروية بشكل كامل.
وبدأت ملامح مستقبل ميسي تتضح، إذ سيبقى قريبا من عالم كرة القدم لأنه "سيجد صعوبة بالغة في العيش بعيدا عنها"، غير أن استثماراته وأعماله التجارية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من المستطيل الأخضر، وفق ما تراه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وكان ميسي يميل سابقا إلى فكرة العمل مديرا رياضيا أو مستشارا لرئيس نادٍ، بما يبقيه قريبا من عملية صنع القرار دون تحمل مشقة السفر وكثرة الاتصالات الهاتفية. وحتى عندما سُئل عما إذا كان يفضل أن يكون مدربا أم مالكا لنادٍ، اختار الخيار الثاني.
وتجسدت أولى خطط ميسي عمليا في إسبانيا، ففي أبريل/نيسان الماضي اشترى نادي كورنيلا، الناشط في دوري الدرجة الخامسة، والذي يمثل أيضا أكاديمية للاعبين الناشئين.
التعليقات (0)