f 𝕏 W
هل يتحول حراك الطلاب في فرنسا إلى "ائتلاف للغضب"؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يتحول حراك الطلاب في فرنسا إلى "ائتلاف للغضب"؟

اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول قد يكون حاسما في مسار الحراك في فرنسا، مع انضمام الطلاب الجامعيين والنقابات إلى تعبئة طلاب الثانوية، بما قد يحولها من احتجاجات متفرقة إلى حركة اجتماعية أوسع.

تتفق الصحف الفرنسية على أن اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول قد يشكل محطة حاسمة في مسار حراك طلاب الثانويات، بعدما انتقل خلال أسابيع من احتجاجات محلية على أوضاع التعليم إلى تعبئة وطنية تستعد فيها النقابات والطلاب الجامعيون للانضمام إلى التلاميذ.

فالمؤشرات التي سبقت هذا اليوم تظهر حركة آخذة في الاتساع، في حين تخشى الحكومة أن تتحول المطالب المتعددة إلى موجة احتجاج اجتماعي أوسع يصعب احتواؤها، وقد تحدثت لوموند عن "ائتلاف للغضب" يمكن أن يجمع بين مطالب مختلفة، بينما وصفت ليبراسيون الحكومة بأنها تتحرك على "خط رفيع" بين الاستجابة للمطالب والحفاظ على الأمن.

وهذا يعني أن حكومة سيباستيان لوكورنو تواجه اختبارا مزدوجا عليها أن تتأكد ألا يتحول "الفصل الثالث" من التعبئة إلى شرارة توسّع الاحتجاجات في ظل ضيق هامشها المالي.

وتتمحور المطالب الأساسية حول زيادة الموارد المخصصة للتعليم، وتحسين ظروف الدراسة، وترميم المؤسسات المتدهورة، وتوفير المدرسين، إضافة إلى الاعتراض على منصة "باركور سوب" (Parcoursup) للقبول في التعليم العالي.

وبحسب لوباريزيان، فإن الاحتجاج يعكس واقعا يوميا يعيشه الطلاب داخل عدد من المدارس، من النوافذ المعطلة والرطوبة إلى دورات المياه غير الصالحة ونقص المساحات المخصصة للدراسة.

وفي ثانوية مارسيلان-بيرتلو في بانتان، تنقل الصحيفة عن الطالب سيمون قوله إن "90% من نوافذنا لا تفتح، درجة الحرارة في قاعات الدراسة تصل 40 درجة، ولا توجد دورات مياه كافية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)