بعد مرور عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال المواطنون في قطاع غزة يكافحون من أجل الحصول على السلع اليومية، حيث تمنع قيود الاحتلال الإسرائيلي دخول السلع الأساسية وغير الأساسية إلى السوق.
وأبرز موقع ميدل إيست آي البريطاني أن الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023 لا يزال يطارد تفاصيل الحياة اليومية.
وبحسب الموقع فإن مقعد المرحاض هو كل ما يفصل ديما عوض عن الخروج من خيمتها المؤقتة قبل حلول الشتاء. إقرأ أيضاً الذكاء الاصطناعي.. آلة قتل في غزة
فقد استأجرت الأم البالغة من العمر 48 عامًا مرآبًا صغيرًا في غرب مدينة غزة، وقد نقلت بالفعل معظم ممتلكاتها إليه.
لكنها لا تستطيع الانتقال إلى منزلها حتى تجد مقعدًا للمرحاض، وهو أمر أصبح من الصعب العثور عليه بشكل متزايد في غزة.
ويُعد هذا المنتج الأساسي من بين مجموعة من السلع الأساسية التي تواصل سلطات الاحتلال منعها من دخول القطاع المحاصر.
التعليقات (0)