f 𝕏 W
غضب بفرنسا إثر اقتحام قوات مكافحة الشغب لحرم جامعة السوربون

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غضب بفرنسا إثر اقتحام قوات مكافحة الشغب لحرم جامعة السوربون

أثار اقتحام شرطة مكافحة الشغب الفرنسية لحرم جامعة السوربون نوفيل لفض اعتصام طلابي سلمي غضبا واسعا. في حين طالب ناشطون باستقالة رئيس الجامعة لسماحه بانتهاك استقلاليتها.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أثارت مشاهد اقتحام قوات مكافحة الشغب الفرنسية لحرم جامعة "السوربون نوفيل" (جامعة باريس 3) يوم الاثنين، موجة من الجدل والغضب الواسع في الأوساط الفرنسية. وجاء هذا التدخل الأمني لفض احتجاجات طلابية سلمية نُظمت تضامنا مع حراك طلاب المدارس الثانوية، وللتنديد بتدهور الأوضاع الأكاديمية والمعيشية.

ورغم المكانة التاريخية والأكاديمية لجامعة "السوربون نوفيل"؛ كإحدى أبرز الجامعات الحكومية المتخصصة في الآداب والعلوم الإنسانية واللغات في العاصمة باريس، فإن ذلك لم يمنع القوات الأمنية من التدخل لإنهاء حراك الطلاب المحتجين على تهالك البنية التحتية، ونقص الكوادر التعليمية، فضلا عن الارتفاع المستمر في تكاليف السكن الطلابي.

وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة دخول القوات الأمنية إلى الحرم الجامعي، مما أثار استهجان الرأي العام.

وفي شهادة لأحد الطلاب المشاركين في الاعتصام، قال: "وصلت قوات مكافحة الشغب بأعداد هائلة إلى الجامعة، رغم أن تجمعنا كان سلميا ومنظما. لقد أخرجونا من جامعتنا بقوة تألفت من 100 عنصر على الأقل؛ لم أتخيل يوما أن أشهد موقفا كهذا في حياتي".

ولاقى الحادث ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين والناشطين عبر الإنترنت. وأعرب أحد المواطنين عن تضامنه قائلا: "أدعم طلاب السوربون، فليس من الطبيعي أن تقتحم القوات الخاصة حرما جامعيا".

فيما أرجع معلق آخر التصعيد الأمني إلى مخاوف حكومية، مشيرا إلى أن "الحكومة تبدو متوترة للغاية من احتمالية التحام الحركة الطلابية الجامعية بطلبة الثانوية في حراكهم، مما دفعها لإرسال شرطة مدججة بالعتاد لقمع تجمع عام".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)