أدانت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، هدم بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق في بلدة الطور بمدينة القدس المحتلة، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، معتبرة أن عمليات الهدم المتصاعدة تأتي في إطار سياسة إسرائيلية تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وقالت الحركة، في بيان، إن حضور بن غفير خلال عملية الهدم يعكس، بحسب وصفها، نهج حكومة الاحتلال في التعامل مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن عمليات هدم المنازل في القدس تأتي ضمن ما وصفته بـ«الدعاية الانتخابية» لقادة الحكومة الإسرائيلية.
وحملت حماس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن استمرار عمليات الهدم والسياسات التي تستهدف الفلسطينيين، محذرة من تداعياتها الميدانية، ومؤكدة أن هذه الإجراءات لن تحول، وفق البيان، دون مواصلة الفلسطينيين نضالهم من أجل الحرية.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لوقف عمليات هدم المنازل ومنع تهجير الفلسطينيين، داعية إلى تعزيز صمود السكان والتصدي لعمليات الهدم في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل.
التعليقات (0)