f 𝕏 W
سينما "الأجنحة الصغيرة".. شاشات بيضاء تقارع عتمة الحرب وتُرمم روح الطفولة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سينما "الأجنحة الصغيرة".. شاشات بيضاء تقارع عتمة الحرب وتُرمم روح الطفولة

تقرير يُسلط الضوء على مبادرة "الأجنحة الصغيرة" التطوعية لسينما الطفل في غزة، والتي أطلقتها "مؤسسة مشهراوي للأعمال الفنية" لتوفير مساحات فرح وعروض سينمائية متنقلة في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء.

بين خيام النزوح وغبار الركام، حيث ألفت العيون مشاهد الدمار وطوابير المياه المنهكة، تمدّ الحياة جسراً خفياً من النور، هناك، في ساحات بدا وكأن الفرح قد هجرها إلى الأبد، تضيء فجأة شاشة بيضاء عملاقة، عبر عروض مبادرة "الأجنحة الصغيرة" لسينما الطفل في غزة.

إنها ليست مجرد عروض سينمائية، بل هي نافذة سحرية أُشرعت في وجه العتمة، ومساحة صغيرة كافية لتعيد للأطفال ملامح طفولتهم المسلوبة، ولتثبت أن في غزة قلوبا ما تزال تنبض بالحياة، وأرواحاً ترفرف شوقاً للبهجة.

"الأجنحة الصغيرة" هي مبادرة تطوعية ثقافية وإنسانية استثنائية لأطفال قطاع غزة، أطلقتها "مؤسسة مشهراوي للأعمال الفنية" في قطاع غزة، لتكون شاشة سينما متنقلة لتقطع مسافات العزلة والحصار، وتضيء فضاءات أوسع من هذا الواقع المأساوي الذي يعاني منه القطاع.

وحول نشأة المبادرة، تقول منسقة "الأجنحة الصغيرة"، يافا المشهراوي، خلال حديثها لـ "وكالة سند للأنباء" وُلدت المبادرة لتواجه غياب المراكز الثقافية وانعدام المساحات الآمنة للأطفال، فاتخذت من الساحات، ومخيمات النزوح، ومراكز الإيواء، وحتى شوارع الأحياء المنكوبة مقرًا لها.

ولا يقف هدف المبادرة عند مجرد عرض أفلام كرتونية للأطفال، بل تمتد لتكون مساحة فرح متكاملة تعيد للصغار حقهم الضائع في الضحك، واللعب، والتخيّل، وتنتشلهم لو لبعض الوقت من واقع الحرب والدمار إلى فضاءات الطفولة والأمان، بحسب "المشهراوي".

على بعض الكراسي البسيطة، وعلى الأرض المحيطة بالشاشة، تجلس براءة الطفولة مشدوهة أمام العرض السينمائي؛ فبالنسبة للطفل إبراهيم عيسى (12 عامًا)، بدا المشهد برمته أشبه بحلم بعيد المنال؛ فهو يقف أمام شاشة سينما كبيرة للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام، أو ربما لم يسبق له أن رأى واحدة من قبل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)