تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، بعد أن كانت قد ارتفعت في وقت سابق، مع استمرار تقييم الأسواق لقوة صادرات الخام من الشرق الأوسط مقابل المخاوف من اضطرابات الإمدادات بفعل التوترات الأمنية في المنطقة.
وأظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران، ارتفعت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر/أيلول، مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية، رغم الهجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات على الشحن في المنطقة، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأمريكي.
وقالت رئيسة أبحاث السوق لدى "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا إن بيانات الشحن تظهر أن صادرات النفط الخام من المنطقة تجاوزت فعليا مستويات ما قبل الحرب في عدة أيام خلال أواخر سبتمبر/أيلول، مشيرة إلى أن المسارات البديلة والتعديلات اللوجستية أتاحت للمنتجين مواصلة تدفق الإمدادات رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز.
وأضافت أن ذلك لا يعني عودة الإمدادات إلى طبيعتها بالكامل، قائلة: "مع ذلك، لا يبدو من المنطقي اعتبار ذلك عودة كاملة للأوضاع الطبيعية بالنسبة للإمدادات… إذ تجددت الهجمات على ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز، كما ارتفع عدد الحوادث خلال الأيام الماضية".
وأوضحت أن تكاليف نقل شحنات النفط والتأمين عليها ومسارات الشحن والمخاطر الأمنية المرتبطة بها لا تزال مرتفعة.
وفي محاولة لتخفيف مخاوف الإمدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
التعليقات (0)