كان يعيد الرواية وكأنها حقيقة! فلما كرّرها مستندًا للقرآن الكريم كان لا بد من إيقافه وإظهار خطل ما يقوله أو يتوسع به وخضوعه للتزييف والتزوير والخداع عبر الزمن، رغم سيادة الرواية.
حصل التزوير أو الاقتباس والسرقة أو التحريف للأحداث التاريخية من الآخرين مع بهارات الأماني والطموحات والأحلام بسعي قديم من كَتَبة التوراة (خاصة السبعينية)، ثم ما كان من الانشقاق المسيحي مع البروتستانتية و"مارتن لوثر" في القرن 16 حتى دخول أصابع المستشرقين التوراتيين والمسيحية الصهيونية إلى الميدان لجعل فلسطين وكأنها مسرح الأحداث التاريخية والجغرافية في محاولة يائسة لإثبات صحة تاريخية التوراة أي كأنها حقائق وقعت، بلا أي تعديل .
الرجل حاول بتوسعه وشططه أن يعطي حقًا تاريخيًا للمحتلين في فلسطين! وفتح الباب للصراع معهم من طاقة الدين على اعتبار أنهم القدماء أنفسهم! والمشمولون بالآية الكريمة قطعًا (رغم أن اليهود الحاليين المحتلين لفلسطين هم من كل جنسيات العالم وقومياتها-خاصة الخزر)! وما سيرة القبيلة ضمن الآيات إلا من باب النموذج والمثل للفعل والعقوبة.
قال لي معاندًا: أنا أحفظ القرآن؟
قلتُ: كان الخوارج من حُفّاظ القرآن؟
قلت: أنت حافظ نعم ولكن غير فاهم.
التعليقات (0)