الكاتب: المطران عطاالله حنا
وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بكافة أشكالها وألوانها مليئة بالأخبار، ولكن، ويا للأسف، في خضم هذا الضخ الهائل من الأخبار والأنباء، نلحظ أن هنالك تهميشاً متعمداً لمعاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، وخاصة في غزة المنكوبة والمكلومة، كما في الضفة الغربية أيضاً.
من المؤسف أن الأنباء المروعة الآتية من غزة لا تحظى بالتغطية اللائقة والمناسبة، والتي تبرز معاناة هذا الشعب المظلوم، والذي حُكم عليه بالموت إما قصفاً، وإما جوعاً، وإما تنكيلاً.
لا يجوز أن تُترك غزة لوحدها وهي تواجه عدواناً شرساً هو الأقسى في التاريخ البشري الحديث،
وأمام هذا الضخ الهائل للأخبار، والتي لا نقلل من أهميتها، فإننا نذكر من يحتاجون إلى تذكير بأن حرب الإبادة في غزة ما زالت مستمرة، وأن معاناة شعبنا هناك ما زالت متواصلة، فلا يمر هنالك يوم إلا وهنالك شهداء يرتقون ودماء بريئة تُسفك، حيث تحول قطاع غزة إلى منطقة منكوبة، ولكنها في الوقت نفسه تحولت إلى منطقة متروكة تواجه المعاناة والألم والاستهداف لأبناء شعبنا هناك.
لا يجوز أن تُترك غزة لوحدها وهي تواجه عدواناً شرساً هو الأقسى في التاريخ البشري الحديث، ولا يجوز أن تُترك غزة لوحدها وهي تواجه جلاديها وقاتليها والمتآمرين عليها وعلى شعبها.
التعليقات (0)