في إطار الجهود المستمرة لبحث سُبل استكمال الحوار الوطني الفلسطيني، أكدت الدكتورة دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الثلاثاء، أن الحركة شددت منذ البداية على أن مصالح الشعب الفلسطيني العليا لا تُصان إلا بإنحاح حوار وطني شامل؛ موضحةً أن توجه وفد الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة يأتي في إطار ترتيب التحضيرات اللازمة لتوفير بيئة سليمة للعملية الانتخابية المرتقبة.
وأشارت سلامة في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، إلى أن الدور المصري التاريخي والحاضن للحالة الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها لضمان اجتماع كافة القوى الوطنية والإسلامية، ومواصلة البناء على الحوارات الممتدة واللقاءات الأخوية السابقة.
وأضافت سلامة أن الحوار الوطني يتجاوز مجرد كونه لقاءً تنظيميًا ليصبح ضرورة ملحة لصياغة رؤية استراتيجية جامعة تتصدى لكافة المخاطر المحيطة بالمشروع الوطني.
ولفتت إلى أن العملية الانتخابية تشكل مدخلاً رئيسياً لتحصين الكيانية والمنظومة السياسية الممثلة للشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل البيئة المعقدة والظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي عبر تقطيع الأوصال وفرض الحواجز في الضفة الغربية و القدس وقطاع غزة .
وشددت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على أن الشعب الفلسطيني يواجه سياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف وجوده ونضاله الوطني في كافّة مناحي الحياة، بدايةً من استمرار حرب الإبادة في غزة ومحاولات التهجير والضم، مرورًا بالاقتحامات المستمرة للأقصى والاعتداءات على الحرم الإبراهيمي، وصولاً إلى جرائم عصابات المستوطنين وتعدياتهم المتصاعدة على الأراضي والممتلكات وموسم الزيتون.
واختتمت بالـتأكيد على أنه رغم عزلة الاحتلال وتنامي التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، إلا أن تجسيد الفعل الحقيقي للتصدي لهذه المخاطر يظل مرهوناً بتعزيز وحدة الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام عبر هذا الحوار الشامل.
التعليقات (0)