أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أنه بعد مرور عام كامل على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أثبتت الوقائع والمتابعة الحكومية والتسجيل الرقمي الدقيق تنصل الاحتلال “الإسرائيلي” التام من التزاماته بموجب الاتفاق.
وأوضح في تصريح صحفي لـ”وكالة الرأي الفلسطينية”، أن ما شهده القطاع خلال العام المنصرم لم يكن التزاماً بتهدئة، بل كان استمراراً لعملية تدمير ممنهجة للحياة، وتعميقاً متعمداً للأزمة الإنسانية والإغاثية، وصولاً إلى واقع بات يوصف اليوم بالكارثي على المستويات كافة.
وكشف الثوابتة، بناءً على الرصد الحكومي، عن حجم الخروقات العسكرية والأمنية المباشرة للاتفاق، مبيناً أن الاحتلال لم يكترث ببنود التهدئة ولا بحياة المدنيين، وحوّل الاتفاق إلى غطاء لممارسة المزيد من الاعتداءات.
وأشار إلى أنه تم توثيق 5,304 خروقات عسكرية لاتفاق وقف إطلاق النار خلال العام الماضي، أسفرت عن ارتقاء 1,460 شهيداً، وإصابة 5,116 جريحاً، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال طالت 202 مواطن في انتهاك صارخ للحقوق الأساسية والمواثيق الدولية.
وفيما يتعلق بخنق قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً، فنّد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بشكل قاطع ادعاءات الاحتلال بتسهيل دخول الإمدادات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
وشدد على أن سياسة التجويع استُخدمت كسلاح قاسي ضد المواطنين بشكل يومي، موضحاً أنه لم يُسمح بدخول سوى 74,283 شاحنة فقط، من أصل 214,800 شاحنة كان من المفترض والمقرر دخولها وفقاً للالتزامات، مما يعكس نسبة التزام متدنية جداً تقل عن 35%.
التعليقات (0)