f 𝕏 W
معادلة :
  الخطر يدهمنا.. فهل هناك من ينقذنا؟

جريدة القدس

سياسة منذ 17 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

معادلة : الخطر يدهمنا.. فهل هناك من ينقذنا؟

الثّلاثاء 06 أكتوبر 2026 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

تحتدم وتضطرم جبهة الصراع العالمية بين الخير والشر، النور والظلام، التقدم والتخلف، المستقبل والماضي، أكثر من أي وقت مضى من تاريخ الانسان على هذا الكوكب، بما في ذلك الحربين الكونيتين خلال القرن الماضي، وما أعقبهما من تقسيم الغنائم بين المنتصرين (سايكس – بيكو على سبيل المثال في الوطن العربي) او ما أطلق عليه "الحرب الباردة" الدائرة رحاها حتى اليوم، وتمهّد للحرب الكونية الثالثة دون أدنى شك. لا يقتصر الاحتدام والاضطرام على التحام الجيوش بعضها ببعض كما يحدث بين أمريكا وايران، روسيا وأوكرانيا، إسرائيل وفلسطين ولبنان وسوريا، الحدود الأفغانية الباكستانية، اليمن والسعودية، فنزويلا وأمريكا، عدا عما يسمى بالحرب الأهلية في السودان والصومال وبورما وهاييتي ومالي والنيجر والكنغو، ناهيك عن مناطق شاسعة متوترة قابلة للاشتعال في اية لحظة، مثل الكوريتين، تايوان والصين، كشمير بين الهند وباكستان، سد النهضة مع مصر، الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر، اثيوبيا وارتيريا..... الخ. وبالطبع، فإن الصراع المحتدم لا يقتصر على التحام الجيوش والدبابات والطائرات، ولا على اجتياح دولة لحدود دولة أخرى، فهناك حروب حديثة، لها علاقة بالمخابرات والتجسس والهجمات الالكترونية والسيبرانية والانسان الآلي والفضاء والذكاء الاصطناعي الذي يهدر مئات مليارات الدولارات على حساب لقمة العيش، وبالتحديد الطبقات المسحوقة من بني البشر في أربعة أرباع المعمورة، ما يمكن ان يطول أوضاعهم الصحية والتعليمية والتشغيلية والعدالة الاجتماعية. العودة الى تشكيل الاحلاف العسكرية، بعد ان مضى على حلها نصف قرن تقريبا، كحلف وارسو، وعدم الانحياز، وارهاصات حل النيتووتنصل الولايات المتحدة من التزاماتها العسكرية والمالية تجاهه، ومن منظمات دولية وازنة مثل محكمة الجنايات الدولية واليونسكووالاونروا والمناخ والتي قد تطول مجلس الامن الدولي ذاته. يرى البعض ان في اجراء الانتخابات الديمقراطية، محاولة غير مباشرة في نزع فتيل الحرب والتوتر، وإحلال السلام والأخوة والعدالة والمحبة والرخاء والنماء والسعادة، ولكن هذا ما يزال كلاما شاعريا ليس له علاقة بالأرض وأصحابها وما يجري عليها، فالانتخابات الديمقراطية الدورية، لا تجري على أكثر من ثلث العالم، والتنافس على أشده يكون في الغالب بين حزبين اثنين لا نصيب للثالث بينهما، كانتخابات أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وفي إسرائيل، التي لها نصيب الأسد في الصراع، فقد اختفت فيها أحزاب السلام، ودول أخرى تنظر للانتخابات انها رفاهية وعلى حاكمها ان يحكمها حتى الموت، وأخرى ترى فيها حرام شرعاً.

معادلة : الخطر يدهمنا.. فهل هناك من ينقذنا؟

د. سعيد صبري مستشار اقتصادي ومالي دولي – عضو الهيئة الدولية للتحول والاقتصاد الرقمي – الأمانة العامة

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)