f 𝕏 W
مضيق هرمز وممرات أخرى.. الجغرافيا تعيد فرض شروطها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مضيق هرمز وممرات أخرى.. الجغرافيا تعيد فرض شروطها

تكشف الحرب الأمريكية على إيران واضطراب ممرات الطاقة والتجارة أن الجغرافيا لا تزال قوة حاسمة، مع تصاعد أهمية نقاط الاختناق والموقع والموارد، وتراجع وهم أن التكنولوجيا والعولمة ألغتا قيودها.

أعادت الحرب على إيران واضطراب ممرات الطاقة والتجارة الحيوية اكتشاف قوة الجغرافيا بعد عقود بدا فيها أن التكنولوجيا والعولمة ألغتا ذلك الأثر، لكن إغلاق مضيق هرمز، وتغير طرق الملاحة، والجفاف، وعوامل أخرى كشفت هشاشة الاقتصاد العالمي أمام نقاط الاختناق الجغرافية.

وفي مقال تحليلي بصحيفة نيويورك تايمز، تقول باتريشيا كوهين -وهي مراسلة الاقتصاد العالمي في الصحيفة- إن العالم عاش عقودا بدا خلالها وكأنه تجاوز الجغرافيا، بعدما أصبحت المعلومات والسلع تعبر المسافات بسرعة. لكن الاضطراب الناجم عن تعطيل طريق حيوي في الخليج العربي أعاد التذكير بأن السلع لا تزال بحاجة إلى الوصول من مكان إلى آخر.

وأدى الصراع الذي اندلع قبل سبعة أشهر بعد هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطيل الإنتاج، وتهديد المحاصيل، وإثارة احتجاجات في دول بعيدة.

وأظهر ذلك أن الموقع الجغرافي قد يمنح دولا وجماعات أضعف عسكريا واقتصاديا قدرة كبيرة على التأثير في الاقتصاد العالمي على نطاق عالمي وبصورة مباشرة للأسواق.

أصبحت إيران تستخدم ورقة مضيق هرمز، الممر البحري إلى الخليج وأحد أهم اختناقات الطاقة عالميا، للضغط على حركة التجارة. كما يسعى الحوثيون المدعومون من طهران للسيطرة على نقطة إستراتيجية هي مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

وتكشف هذه التطورات أهمية ممرات أخرى، مثل بحر الصين الجنوبي وقناة السويس، في حركة التجارة. ويرى إدوارد فيشمان من "مجلس العلاقات الخارجية" (واشنطن) أن تسليح الجغرافيا يعكس ابتعاد العالم عن نموذج العولمة، مشيرا إلى أن إيران تسعى أيضا إلى فرض رسوم على مالكي السفن مقابل المرور، أي تحويل موقعها إلى مصدر مالي ونفوذ سياسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)