أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العمليات العسكرية والضغوط التي تمارسها بلاده ضد إيران تهدف إلى حماية العالم من كارثة محققة، مشيراً إلى أن المواجهة الحالية ستنتهي في وقت قريب. وأوضح ترمب خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا أن تكلفة ارتفاع الأسعار تعد بسيطة مقابل ضمان الأمن العالمي، متوقعاً تراجع أسعار الطاقة فور حسم الملف الإيراني.
وزعم الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير أنظمة الرادار والدفاعات الجوية الإيرانية بشكل كامل، بالإضافة إلى فرض السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي. وأشار إلى أن تدفق النفط نحو الولايات المتحدة يسير بمعدلات غير مسبوقة أسبوعياً، متهماً بعض وسائل الإعلام بإخفاء ما وصفها بالإنجازات التاريخية لإدارته في هذا الصدد.
وفي سياق متصل، كشف ترمب عن أسباب سحب القاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد في المملكة المتحدة، مؤكداً وجود تهديدات جدية استهدفت تلك الطائرات. وأوضح للصحفيين في البيت الأبيض أن قرار النقل جاء لحماية الأصول العسكرية من هجمات محتملة تقف وراءها جهات مرتبطة بالنظام الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة تعرف هوية المهددين بدقة.
من جانبها، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة للمؤسسات المالية الأجنبية التي لا تزال تتعامل مع القطاع المالي الإيراني. وأوضحت الوزارة أن هذه المؤسسات قد تتعرض لعقوبات واشنطن في أي وقت ومن دون إشعار مسبق، مطالبة إياها بإنهاء كافة الأنشطة والعلاقات مع الكيانات الإيرانية المدرجة على قوائم الحظر فوراً.
على الجانب الآخر، رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على التصريحات الأمريكية بوصف المفاوضات مع واشنطن بأنها أمر 'لا طائل منه' في ظل الظروف الراهنة. واعتبر بزشكيان أن الولايات المتحدة تفرض الحرب في كل مرة تقترب فيها الأطراف من طاولة الحوار، متهماً الإدارة الأمريكية بالسعي لإسقاط النظام السياسي في طهران بدلاً من البحث عن حلول دبلوماسية.
وأشار الرئيس الإيراني خلال استقباله وزير خارجية أرمينيا إلى أن بلاده تعرضت للهجوم ثلاث مرات عقب جولات مباحثات سابقة، مما يثبت عدم جدية الطرف الآخر. وشدد على أن الشعب الإيراني لن يقبل بنهج العقوبات والاغتيالات والتهديدات المستمرة، مؤكداً أن نكث الوعود من قبل واشنطن أغلق أبواب الحوار الدبلوماسي الفعال.
التعليقات (0)