أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لروسيا، وذلك في أعقاب تقارير عن وفاة موظفة تعمل في مختبر متخصص بأبحاث الطاعون في منطقة سيبيريا. وأكد ترمب في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى نبراسكا أن تفشي مثل هذه الأمراض يمثل تحدياً كبيراً لأي دولة.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أسفه لرؤية مثل هذه المعاناة، واصفاً الطاعون بأنه مرض قاسٍ يتطلب تحركاً جاداً. وأشار إلى أن واشنطن لن تتوانى عن تقديم يد العون لموسكو في هذا الظرف الصحي الطارئ، مشدداً على أن الولايات المتحدة تضع الخلافات السياسية جانباً عند مواجهة الأزمات الإنسانية والصحية.
وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، وصف ترمب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه شخصية يمكنه التفاهم والعمل معها بفعالية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترات حادة ناتجة عن تداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا، إلا أن الجانب الصحي فرض نفسه على أجندة التصريحات.
ميدانياً في روسيا، تسببت وفاة الموظفة في حالة من الاستنفار داخل معهد أبحاث الطاعون، حيث لم تكشف السلطات بعد عن الظروف الدقيقة للوفاة. وقد أدى الحادث إلى فرض إجراءات عزل صحي مشددة على عشرات الأشخاص الذين خالطوا الضحية أو تواجدوا في محيط المختبر لضمان عدم انتشار العدوى.
وعلى إثر هذه التطورات، توجهت رئيسة هيئة الرقابة الصحية الروسية إلى منطقة إيركوتسك للإشراف المباشر على التحقيقات والتدابير الوقائية المتخذة. ورغم حالة القلق التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكدت السلطات الروسية أن الوضع الصحي تحت السيطرة الكاملة ولا يدعو للذعر.
من جانبه، أدلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتصريحات أكد فيها أن الإدارة الأمريكية تراقب التطورات في سيبيريا باهتمام بالغ. وأوضح روبيو أن بلاده تتابع التقارير الواردة لتقييم أي مخاطر محتملة قد تنتج عن هذا الحادث، رغم تأكيده على عدم وجود أسباب للقلق الوشيك حالياً.
التعليقات (0)