في صورة تختزل مشهداً بالغ القسوة والسادية، ظهر جنديان إسرائيليان وهما يلتقطان صورة سيلفي إلى جانب جثمان شاب فلسطيني، بعد استشهاده برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل بلدة بني نعيم، شرق الخليل، في مشهد أثار غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وفتح مجدداً الأسئلة حول جرائم جنود الاحتلال بحق الفلسطينيين حتى بعد موتهم، وصمت العالم إزاء هذه الانتهاكات.
وأظهرت الصور الجنديين وهما يقفان إلى جانب جثمان الشاب الموضوع داخل آلية عسكرية، فيما بدت الصورة وكأنها لحظة تذكارية، في مشهد يعتبر تجسيداً لإجرام الاحتلال وجنوده المتواصل في انتهاك حرمة الشهداء وتجريداً للضحية من أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية.
#صورة | جنود الاحتلال يلتقطون صورة "سيلفي" مع جثمان الشهيد الذي ارتقى عقب استهداف مركبته برصاص الاحتلال، عند مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل. pic.twitter.com/RPIWFJpIfY
وكانت مصادر قد أفادت باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة شخصين آخرين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل البلدة، بعد إطلاق النار على مركبة كانوا يستقلونها.
وأكدت بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على المركبة، ما أدى إلى استشهاد الشاب وإصابة اثنين آخرين كانا داخلها.
لم يتوقف التفاعل مع الحادثة عند واقعة إطلاق النار، بل تصدرت صورة الجنديين إلى جانب الجثمان موجة من الغضب والاستنكار، بعدما رأى ناشطون فيها مشهداً يتجاوز القتل إلى انتهاك حرمة الجثمان والتعامل معه بوصفه شيئاً للاحتفال أو التفاخر.
التعليقات (0)