الركائز الثلاث كما حددها غازي حمد هي: إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وصياغة برنامج سياسي وطني كفاحي، وتحقيق وحدة وطنية حقيقية. وقال إن هذه النقاط "ترسم الطريق نحو تحرير الأرض الفلسطينية".
جاء حديث غازي حمد في حلقة "غزة.. الحرب مستمرة" من برنامج "للقصة بقية" الذي بُث مساء الاثنين على قناة الجزيرة، وشاركه في الحلقة الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي. وناقشت الحلقة واقع غزة بعد عام على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وما تحقق من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومستقبل القضية الفلسطينية، وسبل توحيد الصف الفلسطيني.
وردا على سؤال عن القواعد التي تعدّها الحركة ضرورية، قال حمد إن الركيزة الأولى هي إعادة بناء منظمة التحرير بوصفها العنوان الوطني السياسي للفلسطينيين. وشدد على ألا يتم ذلك عبر "تعيينات" أو "مغالبات" أو بطريقة "غير قانونية وغير ديمقراطية".
والثانية برنامج سياسي وطني كفاحي يضع الفلسطينيين "على الطريق". والثالثة وحدة وطنية حقيقية.
وقال القيادي في حماس إن الناس "ملّت" من حوارات تقتصر على الجلسات واللقاءات دون نتائج. ودعا الفصائل إلى موقف "واضح ومحدد"، وإلى ألا تسمح لأحد بالعبث بالحالة الوطنية عبر التنقل بين الانتخابات والحوار الوطني والمصالحة ثم العودة إلى الانتخابات. وطالب بتوافق القوى على رؤية واحدة قوامها إصلاح المنظمة، وبرنامج كفاحي ضد الاحتلال، ووحدة حقيقية.
وأشار إلى أن حركة حماس قضت سنوات في التفاوض مع الرئيس محمود عباس وحركة فتح "دون الوصول إلى شيء"، وأن انتخابات 2021 أُلغيت. وقال إنه يتمنى أن يكون موقف الرئيس الفلسطيني جادا هذه المرة، لكنه "يشك كثيرا" في ذلك.
التعليقات (0)