قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كريس ميرفي، إن استئناف الحرب على إيران سيكون سيئا للولايات المتحدة والمنطقة والأمن الدولي، مؤكدا أن الأمريكيين لا يريدون استمرارها، وأنه لا أحد يعرف ما الذي سيفعله الرئيس دونالد ترمب.
وأضاف ميرفي -في تصريح للجزيرة- أن الحرب على إيران هي الأقل شعبية منذ عقود، وأن استطلاعات رأي تشير إلى أنها تحظى بدعم 20% من الأمريكيين فقط، معربا عن أمله في أن تؤثر انتخابات التجديد النصفي في موقف ترمب.
واعتبر أن إنهاء الحرب هو الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز، داعيا ترمب إلى مراعاة تداعياتها الاقتصادية ومصالح حلفاء واشنطن، لأن العودة للحرب ستكون سيئة على الولايات المتحدة والمنطقة والأمن الدولي، وفق تعبيره.
كما أعرب ميرفي عن أمله في أن يتم التوصل لاتفاق قريبا، مؤكدا أنه سيفعل ما يجب عليه فعله كعضو في مجلس الشيوخ للتأكد من عدم اندلاع الحرب مجددا.
وأوضح ميرفي أن ترمب ليس مهتما بما يفكر فيه الأمريكيون الذين قال إنهم يريدون إنهاء هذه الحرب، وسيذهبون للتصويت لعل ذلك يسهم في تغيير رأي الرئيس، مضيفا "من الواضح أن ما يريده ويؤمن به الناس لم يؤثر حتى الآن في القرارات المتعلقة بالحرب".
وأشار إلى أن الرئيس لم يحقق أيا من أهداف الحرب التي تحدث عنها، وأن كبرياءه قد يدفعه للاستمرار، معربا عن اعتقاده بأن هذا "لن يحقق شيئا"، لأن الولايات المتحدة استخدمت احتياطياتها النفطية ولا يمكن تحمل إغلاق المضيق لشهر أو اثنين آخرين، لأن هذا يعني ارتفاعا في أسعار الوقود المرتفعة أساسا.
التعليقات (0)