أفادت مصادر طبية ومحلية فلسطينية، يوم السبت، باستشهاد الشاب محمد أكرم عنان، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل ثلاثة أيام. وجاءت إصابة عنان نتيجة غارة جوية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزل عائلته الواقع في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، مما أدى إلى تدمير المنزل فوق رؤوس ساكنيه.
وبارتقاء محمد، أُعلن عن إبادة أسرته الصغيرة بالكامل، حيث كانت زوجته إيمان عبد العال قد استشهدت مع جنينها الذي لم يولد بعد قبل يومين من وفاته. وتأتي هذه الفاجعة لتضع حداً لسلالة العائلة المباشرة، حيث لم ينجُ أي فرد منها من القصف المركز الذي طال المربع السكني الغربي للقطاع.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عائلة عنان هي واحدة من بين أكثر من 2700 عائلة فلسطينية تم محوها تماماً من السجلات المدنية منذ بدء العدوان. وتلجأ الجهات المختصة في قطاع غزة إلى شطب هذه العائلات كلياً من السجل المدني نظراً لعدم وجود ورثة أو أقارب من الدرجة الأولى على قيد الحياة، في توثيق مأساوي لحجم الإبادة الجماعية المستمرة.
التعليقات (0)