f 𝕏 W
خريطة المواجهات الميدانية في اليمن مع انطلاق عملية 'فجر اليمن'

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خريطة المواجهات الميدانية في اليمن مع انطلاق عملية 'فجر اليمن'

تشهد الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق مع اتساع رقعة المواجهات الميدانية وتكثيف الغارات الجوية، وذلك تزامناً مع إطلاق القوات الحكومية لعملية عسكرية شاملة أطلقت عليها اسم 'فجر اليمن'. وتتحرك الجبهات البرية حالياً في اتجاهات استراتيجية متعددة، حيث شملت الهجمات مناطق الجوف وصعدة وعمران وحجة في الشمال، وصولاً إلى العاصمة صنعاء ومحافظتي مأرب وتعز.

وفي محافظة تعز، أعلنت القوات الحكومية عن تحقيق تقدم ملموس على طول الشريط الساحلي، في محاولة لتعزيز نفوذها وتأمين الممرات المائية الحيوية. وفي المقابل، يواصل الحوثيون محاولات التوسع في عمق المحافظة باتجاه المناطق الجنوبية وعلى امتداد الساحل، مما يجعل الجبهة هناك واحدة من أكثر المناطق اشتعالاً وتعقيداً من الناحية العسكرية.

وعلى صعيد التحركات البحرية، دفعت القوات الحكومية بتعزيزات كبيرة من محيط منطقة كهبوب باتجاه ذو باب، ونجحت في فرض سيطرتها على مضيق باب المندب الاستراتيجي. ورغم هذا التقدم، تشير مصادر ميدانية إلى أن هذه السيطرة لا تضمن حتى الآن حرية الحركة الكاملة في المضيق ذهاباً وإياباً، نظراً لاستمرار سيطرة الحوثيين على جزر تقع قبالة مناطق نفوذهم في حيس ومقبنة.

وتستمر القوات الحكومية في الضغط العسكري على هذا المحور، حيث أعلنت رسمياً وصول طلائعها إلى منطقة واحجة، التي تمثل البوابة الجنوبية لمدينة المخا الاستراتيجية. ويهدف هذا التحرك إلى إحكام القبضة على المنافذ البحرية وتأمين خطوط الإمداد، وسط مقاومة عنيفة من الفصائل المسلحة المتواجدة في المنطقة.

أما في قلب مدينة تعز، فتبدو الصورة الميدانية مغايرة، حيث يفرض الحوثيون حصاراً عبر قطع طريق عدن-تعز في نقاط حيوية تشمل الصافية والتربة. وتتزامن هذه التحركات مع تقدم حوثي باتجاه مديرية المواسط، حيث أعلنوا السيطرة على منطقتي الأعلوم والعين، في حين لا تزال المعارك الضارية مستمرة في محيط جبل صبران.

وتتعدد جبهات القتال في تعز لتشمل مساحات جغرافية واسعة تبدأ من منطقة سامع وصولاً إلى الأقروض والمسراخ والمعافر، مع استمرار الاشتباكات في جبل حبشي. ويدفع الحوثيون بتعزيزاتهم من محور سامع نحو الأقروض للوصول إلى المعافر، بينما تحاول القوات الحكومية التصدي لهذه الهجمات للحفاظ على مراكزها الدفاعية داخل المدينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)