f 𝕏 W
النفط يعبر هرمز بكلفة ومخاطر أعلى

الرسالة

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النفط يعبر هرمز بكلفة ومخاطر أعلى

في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، كانت الناقلة الكويتية العملاقة «كاظمة 3» تفرغ مليوني برميل من الخام في ميناء رأس مركز على الساحل العماني، وفق بيانات شركة تتبع السفن «كبلر». وبعد أسبوعين، وفي الأول من أكتوب

في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، كانت الناقلة الكويتية العملاقة «كاظمة 3» تفرغ مليوني برميل من الخام في ميناء رأس مركز على الساحل العماني، وفق بيانات شركة تتبع السفن «كبلر». وبعد أسبوعين، وفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أصابها مقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، فيما أفادت شركة معلومات الشحن البحري «ماريسكس» بسلامة أفراد الطاقم وإجلائهم لاحقاً.

لكن قصة «كاظمة 3» تتجاوز حادثة أمنية جديدة في مضيق هرمز، لتكشف كيف تغيرت رحلة النفط الخليجي منذ اندلاع الحرب في المنطقة في 28 فبراير/شباط.

فالبرميل لم يعد يتحرك بالضرورة في مسار مباشر من ميناء التحميل إلى المصفاة. وفي بعض الحالات، تعبر ناقلة محملة بالنفط المضيق إلى خليج عمان، ثم تفرغ حمولتها في ناقلة أخرى تنتظر خارج المضيق، لتكمل السفينة الثانية الرحلة نحو المشتري، بينما تعود الأولى إلى الخليج لإعادة التحميل.

وتحول هذا النمط، المعروف بعمليات النقل بين السفن أو «الرحلات المكوكية»، إلى إحدى آليات إبقاء صادرات الخليج متدفقة في ظل المخاطر التي تواجه حركة الملاحة. ووفق بيانات «كبلر»، ارتفعت عمليات نقل الخام بين السفن في خليج عمان إلى نحو 2.5 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر/أيلول، مقارنة بنحو 1.4 مليون برميل يومياً في أغسطس/آب.

وكانت شركات النفط والتجارة ومالكو الناقلات قد علقوا، مع بداية الحرب، شحنات من الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر هرمز، قبل أن تبدأ الصناعة في البحث عن ترتيبات بديلة للإبقاء على الصادرات. ويظل المضيق أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، إذ كانت تمر عبره قبل الحرب كميات تعادل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

النفط يعبر.. لكن بكلفة أكبر

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)