f 𝕏 W
ماذا يضيف كل طرف؟ قراءة في القدرات العسكرية لتحالف مكة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يضيف كل طرف؟ قراءة في القدرات العسكرية لتحالف مكة

يجمع تحالف مكة قدرات عسكرية ضخمة، تشمل آلاف الطائرات والدبابات والمروحيات. وتضيف باكستان السلاح النووي، وتركيا الصناعة الدفاعية والتكنولوجيا، والسعودية القوة المالية والتسليح المتطور

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

ثلاث دول اجتمعت في مكة ووقعت اتفاقية دفاع مشترك، لتفتح الباب أمام صيغة تعاون عسكري تجمع السعودية وتركيا وباكستان، وتطرح سؤالا عن طبيعة القوة التي يمكن أن تتشكل إذا تحولت جيوش الدول الثلاث إلى منظومة دفاعية واحدة.

وبحسب المعطيات التي أوردها تقرير للجزيرة، تمتلك الدول الثلاث مجتمعة 3415 طائرة عسكرية، بينها 815 مقاتلة وطائرة اعتراض، إضافة إلى 6046 دبابة و200 مروحية هجومية و33 طائرة للتزود بالوقود جوا.

وفي المجال البحري، تمتلك تركيا وباكستان وحدهما 22 غواصة، بينما يصل عدد القوات العاملة في جيوش الدول الثلاث إلى نحو 1.4 مليون عسكري في الخدمة الفعلية. ولو جُمعت هذه القدرات في قوة عسكرية واحدة، فإنها ستشكل واحدة من أكبر أربع ترسانات عسكرية في العالم من حيث العدد، مع امتلاكها أكبر أسطول دبابات عالميا، وثاني أكبر مخزون من المركبات العسكرية، وثالث أكبر أسطول مروحيات، ورابع أكبر قوة جوية من حيث عدد الطائرات.

لكن أهمية التحالف لا تكمن فقط في حجم الترسانة، بل في طبيعة ما تضيفه كل دولة إلى المعادلة.

تقدم باكستان في هذا التحالف عنصرا لا تملكه الدولتان الأخريان، وهو السلاح النووي، إذ يُقدَّر مخزونها بنحو 170 رأسا نوويا. كما تمثل الكتلة السكانية الباكستانية عاملا إضافيا في أي حسابات إستراتيجية، إذ يبلغ عدد سكان البلاد نحو 255 مليون نسمة، بما يوفر قاعدة بشرية واسعة يمكن أن تدعم القدرات العسكرية والاقتصادية للدولة.

وبذلك تمثل باكستان في المعادلة العسكرية للتحالف عنصر الردع النووي، إلى جانب القوة البشرية الكبيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)