لم يتوقف خط النار عند التخوم الغربية، إذ امتد التصعيد ليشعل الجبهة الشرقية عبر قصف مكثف ومحاولات تسلل مماثلة، في خطة عسكرية يبدو أنها تستهدف إشغال أطراف المدينة وقطع أوصالها في وقت واحد.
وفق مسؤولي الأمن في تعز، تم إغلاق المنفذ الشرقي كإجراء اضطراري عقب محاولات التسلل الأخيرة، لتتوقف إثر ذلك حركة العبور كليا؛ حماية لأرواح المسافرين من نيران التماس.
ومع استمرار شبح إغلاق الطرق الرئيسية، تتصاعد المخاوف من موجات نزوح جديدة تعجز المدينة المنهكة أصلا عن استيعابها، ويبقى المواطن في تعز هو من يدفع الفاتورة الأكبر في حربه اليومية من أجل البقاء.
التعليقات (0)