f 𝕏 W
مقال: حماس ليست مقاتلًا شرعيًا

الرسالة

سياسة منذ 32 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: حماس ليست مقاتلًا شرعيًا

دقت عقارب ساعة يد رئيس السلطة محمود عباس معلنة فرصة عقد انتخابات فلسطينية قد لا يعرف مواعيد استحقاقها جيل فلسطيني كامل نشأ بعد آخر انتخابات رئاسية وتشريعية جرت قبل 20 عامًا. فلسطين قد تكون الدولة ا

دقت عقارب ساعة يد رئيس السلطة محمود عباس معلنة فرصة عقد انتخابات فلسطينية قد لا يعرف مواعيد استحقاقها جيل فلسطيني كامل نشأ بعد آخر انتخابات رئاسية وتشريعية جرت قبل 20 عامًا.

فلسطين قد تكون الدولة الوحيدة في العالم التي يحكم مؤسساتها الرسمية مجالس شيوخ ورؤوس بيضاء، وباتت الشرعية فيها حبيسة المعابد القديمة، والدخول إلى منظمة التحرير لا يقرره حبر الانتخابات الأزرق إنما بطاقة الهوية الزرقاء.

التوقيت الجديد، على الأرجح، تم اختياره هذه المرّة بناء على نتائج التقرير الطبي للفصائل والقوى الوطنية التي نازعت فتح وأقصتها، خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية وسياسة الإقليم التي قررت إخراج الجميع من الحكم وإدخال مجلس السلام.

لكن، لماذا "مجلس السلام" وليس رام الله؟

إجابة هذا السؤال قد تكشف عن واحدة من أهم دوافع قرار إجراء انتخابات جديدة مشروطة أولًا بأن تُعيد الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني، بعد الاطمئنان للنتائج. السلطة وحركة فتح تعتقدان أن مجلس السلام يشكل تهديدًا للنظام السياسي الذي جاء ثمرة مسيرة تسوية وتنازلات امتدت لأكثر من 40 عامًا.

وبالتالي، فإن إدخال أجسام سياسية جديدة مدعومة بقرار من مجلس الأمن وتحظى بشرعية وشراكة إقليمية ودولية واسعة، يمثل سابقة خطيرة وغير محسوبة، وليس مجرد خيار فرضته الضرورة، وينذر، مع مرور الوقت وتأطير الحالة، بإمكانية سحب البساط من تحت أقدام السلطة، والحل: انتخابات لا تبدو فيها السلطة كطالب يواصل الجلوس في آخر الصف ويقفز طيلة الوقت ويمد كل ذراعه وسبابته ليلفت نظر المعلم، دون جدوى. الانتخابات حينها تبدو كصرخة: "أنا هنا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)