تجاوزت صادرات النفط من دول الشرق الأوسط، باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، رغم الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، وفق بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية.
وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين إيران وخصومها في أواخر فبراير/شباط الماضي، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لعدة أيام متتالية الأسبوع الماضي، متجاوزا مستوى ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يوميا.
وتشمل هذه الكميات صادرات النفط التي تمر عبر البحر الأحمر، وهو مسار تستخدمه الناقلات بصورة متزايدة لتجنب العبور من مضيق هرمز.
وتقول إيران إنها تسيطر على المضيق، في حين تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
وتطالب طهران السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز بالحصول على موافقتها، بينما تواجه السفن التي لا تمتثل لهذه المطالب خطر التعرض لهجمات.
وفي المقابل، بدأت ناقلات النفط تعبر المضيق بأعداد متزايدة للخروج من منطقة الخليج تحت حماية أميركية.
التعليقات (0)