f 𝕏 W
البروباغندا في مأزق.. ملايين إسرائيل الضائعة والنازية الجديدة في إسبانيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البروباغندا في مأزق.. ملايين إسرائيل الضائعة والنازية الجديدة في إسبانيا

تناولت حلقة برنامج "المرصد" الدعاية الإسرائيلية لتأييد نتنياهو قبل كلمته في الأمم المتحدة، وحرب السرديات بشأن التهديدات الروسية الهجينة لأوروبا، واستغلال النازيين الجدد للإعلام في إسبانيا لنشر التطرف.

بينما كانت المظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية تسير في شوارع مانهاتن وساحة تايمز سكوير في نيويورك، تزامنا مع مسيرات لجماعات دينية يهودية مناهضة للصهيونية، كانت مظاهرات أخرى ترفع شعارات داعمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي كان الأخير يلقي كلمته أمام مقاعد خالية في الأمم المتحدة بعد انسحاب الوفود الدولية.

فقد تحولت شوارع مدينة نيويورك -عاصمة الإعلام العالمي- إلى ساحة صراع للسرديات المتناقضة، حيث تضم كبريات شبكات الأخبار الأمريكية ووكالات الأنباء العالمية، في حين يشكل وجود مئات الصحفيين الدوليين خلال أعمال الجمعية العامة فرصة لكل طرف لإيصال صوته.

وتناولت حلقة (5 أكتوبر/تشرين الأول 2026) من برنامج "المرصد" 3 ملفات دولية تصدرت التغطية الإعلامية العالمية، أولها صراع السرديات ومشروع الدبلوماسية الدعائية الإسرائيلية "الهاسبارا".

فقد استبقت الحكومة الإسرائيلية وصول نتنياهو إلى نيويورك لتطلق حملة إعلانية ضخمة، شملت 500 لوحة إلكترونية في تايمز سكوير وعشرات الشاحنات التي تجوب الشوارع ترفع عبارات منها "الحرية لا تدافع عن نفسها" و"أمريكا وإسرائيل متحدتان ضد الإرهاب" وشعارات أخرى تنتقد الأمم المتحدة، ذُيلت بسطر صغير يدل على الجهة الممولة وهي "دُفع من قبل دولة إسرائيل".

ويرى مراقبون لهذا المشهد أن هذه الحالة من "الهاسبارا" تؤكد أن السردية الإسرائيلية لم تعد السائدة دوليا، بينما تشير استطلاعات رأي متداولة في الإعلام الإسرائيلي إلى أن نتنياهو لن يتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة، جراء تنامي المعارضة الداخلية لسياساته وحروبه.

ورغم ملايين الدولارات التي أنفقتها إسرائيل على حملة "البروباغندا"، فإنها لم تؤت أكلها، وفق الآراء التي عرضتها الحلقة، إذ فوجئ نتنياهو بصرخات الاستهجان لحظة اعتلائه منبر الأمم المتحدة، بالتزامن مع انسحاب وفود 77 دولة، في مشهد وصفته وسائل إعلام عالمية بأنه انعكاس جلي لعزلة دولية متصاعدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)