تلقى توم كروز واحدة من أقسى الضربات التجارية في مسيرته، بعدما اكتفى فيلمه الجديد "ديغر" (Digger) بإيرادات بلغت 8 ملايين دولار في الولايات المتحدة وكندا، وأضاف 12 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليبدأ رحلته في دور العرض بحصيلة عالمية لم تتجاوز 20 مليون دولار.
وجاءت النتيجة مخيبة لفيلم جمع أحد أشهر نجوم العالم بالمخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، الحاصل على الأوسكار، وحمل ميزانية تضاهي تكلفة أفلام الحركة والسلاسل الكبرى، لكنه عجز عن الوصول إلى جمهور كاف خلال عطلة افتتاحه.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الفيلم سجل واحدة من أضعف افتتاحيات كروز، وحقق إيراداته الدولية من 74 سوقا، رغم اعتماد الاستوديو عادة على الشعبية العالمية للممثل لتعويض أي ضعف داخل أمريكا الشمالية.
يجسد كروز شخصية ديغر روكويل، وهو رجل أعمال بالغ النفوذ يتسبب في كارثة بيئية، ثم يدخل سباقا لإقناع العالم بأنه المنقذ القادر على إصلاح الكارثة التي أطلقها. ويقدّم الفيلم كوميديا سوداء تمزج بين السخرية السياسية والدراما والاستعراض البصري، بينما يبتعد كروز عن نموذج بطل الحركة الذي ارتبط به خلال السنوات الأخيرة.
ويشارك في البطولة ريز أحمد وجون غودمان وساندرا هولر ومايكل ستولبارغ وجيسي بليمنز، بينما كتب السيناريو إيناريتو وألكسندر دينيلاريس ونيكولاس جياكوبوني وسابينا بيرمان، وشارك كروز في إنتاج الفيلم. ويكشف الموقع الرسمي للفيلم أن مدير التصوير إيمانويل لوبيزكي صوره بالكامل بتقنية فيستا فيجن، وأن "وارنر براذرز" طرحته كذلك في صالات آيماكس، وهو ما يعكس الطموح البصري الكبير للمشروع، ويساعد على تفسير جانب من تكلفته المرتفعة.
بدأت "وارنر براذرز" المشروع بميزانية قُدّرت بنحو 125 مليون دولار، لكن امتداد التصوير أدى إلى تضخم التكلفة، بينما اختلفت تقديرات المصادر بشأن الرقم النهائي. وقدّرت مجلة فارايتي ميزانية الإنتاج بما يتراوح بين 160 و180 مليون دولار، إضافة إلى نحو 100 مليون دولار أنفقتها الشركة على الحملة التسويقية العالمية.
التعليقات (0)