f 𝕏 W
العقول عربية لكن الولايات المتحدة تحصل على الجائزة.. لماذا؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العقول عربية لكن الولايات المتحدة تحصل على الجائزة.. لماذا؟

تكشف المسيرة البحثية للعرب الحاصلين على نوبل في العلوم أن العالم العربي لا تنقصه العقول للوصول إلى نوبل، بل تنحصر مشكلته في غياب المناخ المؤسسي، الذي يبقي هذه العقول ويحولها إلى إنجازات عالمية.

ترتبط قائمة العرب الحاصلين على جوائز نوبل بأربعة عشر اسما، ستة منها في مجالي الأدب والسلام، وثمانية في المجالات العلمية. ستة منهم يحملون جنسيات أجنبية، لكنهم من أصول عربية، واثنان فقط كانت نشأتهما عربية، ثم انتقل كل منهما إلى أمريكا في مراحل عمرية مختلفة.

وتضم القائمة في الأدب نجيب محفوظ، الحاصل عليها عام 1988، وفي السلام حملها عرب من بينهم أنور السادات، وياسر عرفات، ومحمد البرادعي، وتوكل كرمان، ونادية مراد.

وتتسع دائرة الحضور العربي عندما نضيف إليها علماء وشخصيات من أصول عربية، من بينهم على سبيل المثال سيرج هاروش، الحائز على نوبل الفيزياء عام 2012، والذي وُلد في الدار البيضاء بالمغرب، ومنجي باوندي، الحائز نوبل الكيمياء عام 2023، ذو الأصول التونسية، وبيتر مدور، البريطاني من أصل لبناني، الحائز نوبل الطب عام 1960.

لكن الحضور الأبرز علميا في تلك القائمة كان للعالم المصري أحمد زويل، والأردني عمر ياغي، ذلك أن رحلتهما بدأت في العالم العربي، ثم صُنع الإنجاز النوبلي في أمريكا.

وحصل أحمد زويل، المولود في مدينة دمنهور (شمال القاهرة)، على الماجستير من جامعة الإسكندرية، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث أنجز أبحاثه النوبلية. أما رحلة ياغي إلى الخارج، فبدأت مبكرا، إذ غادر الأردن في سن الخامسة عشرة، وبنى مسيرته البحثية كاملة في الولايات المتحدة، قبل أن يحصل على نوبل الكيمياء عام 2025.

ومع هاتين الحالتين تحديدا، يتحول نصيب العرب في جائزة نوبل من مجرد قائمة نحاول توسيعها بالبحث عن الأسماء ذات الأصول العربية، إلى سؤال عن جغرافيا إنتاج المعرفة، وهو: هل يستطيع العالم العربي أن يُنشئ عالما؟ والإجابة، بالطبع، من واقع هاتين القصتين هي: نعم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)